مدونة فكرية سياسية واجتماعية تحاول أثارة العقل العراقي والعربي والاسلامي للتفكير المتطلع لبناء المستقبل من خلال رؤية لاتهمل التاريخ والحاضر !.
الأربعاء، يناير 04، 2012
(( محاكمة الارهابي طارق الهاشمي تنتقل لملف السيادة العراقية )) حميد الشاكر
قبل اسبوع فقط كانت محاكمة الارهابي طارق الهاشمي والقاء القبض عليه ومثوله امام القضاء العراقي ....... موضوعة امنية وقضائية لاغير تتصل بمفهوم الدولة العراقية وقيامها وبالسلطة التنفيذية العراقية ، ومدى التزامها بالقيام بوظائفها في حماية استقرار وامن العراق ، وحفظ دماء شعبه وان لااحد في العراق الجديد ينبغي ان يكون فوق القانون اذا ما اراد العراقيون ان يبنوا دولة القانون والعدل !!.
وعلى هذا الاساس ، قد شددنا عند صدور مذكرة القاء القبض على المجرم الهارب طارق الهاشمي ، بعد اعتراف خلاياه العصابية الارهابية الاجرامية من زمر حمايته بتورطه شخصيا بقيادة عصابة قتل وتفخيخ وضرب استقرار العراق على ان الملف الامني لطارق الهاشمي ، ومثول هذا المجرم امام القضاء ومحاكمته في بغداد ...... سيحدد ما اذا ستقوم بالفعل دولة ومؤسسات في العراق بعد خروج المحتلّ او يبقى العراق بلا دولة ولامساروخاضعا لمنازعات ومحاصصات سياسية وقومية وطائفية تعيق اي امل بقيام حكم ، ودولة في العراق ما يعني استمرار الفوضى وتدخل دول الاقليم في الشان العراقي واستمرار نزيف دم الشعب العراقي تحت مقصلة الارهاب من جهة ، وتحت نير الابتزاز السياسي للدولة العراقية من هذا الطرف القومي في العملية السياسية وذاك الطائفي من جانب آخر !!.
اما اليوم وبعد تطورالمشهد السياسي العراقي ولجوء الهارب طارق الهاشمي لاقليم كردستان ، وحماية هذا الاقليم للتشكيلات الارهابية علنا وايواء قياداتها المناهضة للدولة والقانون والعملية السياسية ، والمتورطة بالاعمال الارهابية ، وضرب هذه القيادات الكردية لكل العهود ، والمواثيق والقوانين العراقية الجديدة وعدم اعترافها بسلطة القضاءوالتشكيك بنزاهته امام العالم مضافا لذالك طلب قيادة القائمة العراقية من خلال رساله ممهورة ، من ثلاث قيادات داخل هذه القائمة ، قد نشرت بالصحافة الامريكية والعالمية وهي تطالب علنا بعودة الاحتلال للعراق وتدخله بالشأن العراقي الامني والسياسي بل واكثرمن ذالك لقيادته لانقلاب عسكري على الحكومة العراقية المنتخبةودعوة العالم كذالك للتدخل بالشؤون العراقية الداخلية وتحريض هذا العالم على عدم اخراج العراق من تحت طائلة البند السابع .... الخ كل ذالك رشح من ملف الهارب المُدان من وجه القضاء والقانون طارق الهاشمي لينتقل من كينونته الامنية والقضائية الداخلية فحسب ليكون ملفا يمس السيادة العراقية الخارجية ايضا !!!.
نعم بدخول ليبرلمان السيناتور الامريكي واشكاله على ملف طارق الهاشمي الامني وتدخل السعودية وتركيا على الخط مضافا لذالك اللعب الحقير الذي تمارسه تكتلات كردية او بعض من قياداتها المعروفة الولاء الخارجي داخل كردستان العراق لتقديم الخدمات الى هناوهناك على حساب الدم العراقي البريئ يصبح لزاماعليناوكعراقيين ايضا ان ننقل ملف الارهابي الخطير طارق الهاشمي وعصاباته وخلاياه الفتاكة من خانته الداخلية العراقية المحلية والنظراليه اليوم على انه ملف قومي عراقي داخلي وخارجي بامتياز يحدد ماذا كان العراق حقا اصبح سيدا حرا ودولة قائمة بالفعل ؟.
ام ان العراق وشعبه لم يزل رهين الاستعباد لهذه القوى او تلك من القوى الخارجية التي اذاقت العراقيين الدمار والقتل وسفك الدماء.... خلال ثمان سنوات من احتلالها للعراق ؟.
بمعنى آخر : ان على الشعب العراقي وحكومته المنتخبة اذا كان ينظر لملف وقضية الهارب طارق المشهداني في الامس القريب على اساس انه ملف يرتبط بدماءهذا الشعب وحقوقه ، وامن هذا الوطن واستقراره بنسبة ثمانين بالمئة قبل اسبوع من اليوم فعليه اليوم ان ينظر لهذا الملف على اساس انه مصيرعراقي جماهيري شامل وسيادة وطنية داخلية ، وخارجية وامن ، واستقرار واحترام ، وامتحان مئة بالمئة ولامجال بعد هذه النسبة بالتفكير ولوبأي نسبة من النسب في التراجع بوصة واحدة الى الخلف في قضية المطالبة بجلب الهاشمي ومثوله امام القضاء العراقي وحسب السياقات القانونية وكما اشارت له الاجراءات بلا زيادة سياسية او نقيصة ابتزازية وضرورة ووجوب احترام سيادة العراق وموقعه ومصيره بهذا الصدد في ان يكون دولة ذات سيادة اولا يكون الاّ قطعة ( كاتوا ) مرماة على الطريق يتخاطفها بعض الثعالب ، وشراذمة المنحطين من هنا وهناك !!.
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com
الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011
(( ماهية المقترح الصدري لأنتخابات برلمانية مبكرة )) حميد الشاكر
هل نحن فعلا وكما طرح مؤخرا التيار الصدري بحاجة الى انتخابات برلمانية مبكرة للخروج من شرنقة العملية السياسية العراقية التي اظلمت واصبحت بالفعل بحاجة لنافذة جديدة تُفتح ، لتغيير هوائها من الداخل ، ودخول اشعة شمس صباح مختلف على العراق واهله ؟.
ام ان هكذا دعوة وفي هذا الظرف الذي يمر به العراق وبعد وقت قصير من خروج قوى الاحتلال الامريكي واقتران ذالك باصدارمذكرة القاءقبض على طارق الهاشمي وعصابته الارهابية من حمايته ، سيجعل من الدعوة الصدرية دعوة شبه مستحيلة وغير واقعية لما يترتب عليها من انعكاسات وردود افعال غير مدروسة العواقب ؟.
في بيان التيار الصدري ، الذي طرحه رئيس هذا التكتل في البرلمان العراقي يرجع الدعوة بالذهاب الى انتخابات برلمانية مبكرة في العراق اليوم الى سببين رئيسيين :
الاول : وجود مرحلة عراقية جديدة بعدانسحاب قوات الاحتلال الامريكي من العراق .
الثاني:كثرة الاشكاليات القائمةداخل تركيبة العمليةالسياسية العراقية والتي لاتسمح بحركة انسيابية لعمل الحكومة وتقدم دولة العراق الجديد مما يسبب الكثير من عدم الاستقرار داخل البلد !!.
والحقيقة ان لكلا هذين السببين مشروعية سياسية وقوة كافية لدفع التيار الصدري او اي تيارعراقي سياسي غيره مشارك في العملية السياسية العراقية للتفكير بجدية لدعوة سياسية كبيرة من هذا النوع ، لاسيما ان اخذنا بنظر الاعتبار : ان كلا هذين السببين بالفعل بحاجة الى نقلة نوعية ، وخطوة واسعة تنقل هذا العراق الذي رزح بما فيه الكفايةمن الزمن تحت مقصلةالاضطراب وعدم الاستقراروالارهاب والتخلف وتدخل دول الجوار في شانه .... الى وضع يستحقه العراق بالفعل يضمن الاستقرار ودفع العملية السياسية العراقية الى الامام ، وقطع دابر الارهاب ، وكفّ ايدي دول الجوار بالعبث بامن العراق ، وتقدمه واخذ مكانه اللائق به كبلد كبير وبشعبه الذي ضحى وصبركثيرا وان الآوان لجني ثمار صبرودماء وتضحيات هذا الشعب المكلوم !!.
ولكنّ مع ذالك واذا ارادت الكتلّ السياسيةالعراقية ان تتوافق على الذهاب لانتخابات عراقية مبكرة لابد من الاخذ بعين الاعتبار المحاور التالية كي نضمن ان الانتخابات لاتعيد انتاج نفس الوضع السياسي العراقي القائم اليوم وهي :
اولا : ان تكون الدعوة لانتخابات مبكرة ، والتحضير لها والمضي بها قدما منسجمة تماما مع مواد الدستور العراقي وحسب فقراته ومتطلباته وان لايسمح مطلقا بالقفز على اي فقرة من فقرات الدستورالعراقي الذي يحمل ارادةوتصويت الشعب العراقي عليه مرّة اخرى ، واذا قال الدستور (مثلا) الاغلبية هي التي تشكل حكومة العراق بعد الانتخابات البرلمانية العامةفيجب احترام هذه الفقرة باعتبارها النتيجة الطبيعية لاي انتخابات داخل العراق !!.
ثانيا : الدعوة لانتخابات مبكرة ، وحسب ماجاء في الرؤية الصدرية لها تأتي حسب معطيات عراقية جديدة ، بعد انسحاب الاحتلال الامريكي ، بالاضافة الى ان العملية السياسية القائمة ، تعاني من شلل في الاداء ، وتكلس في مفاصل العملية السياسية العراقية وهذا يعني ان الوضع الذي تحاول الانتخابات المبكرة خلقه ينبغي ان يكون بالفعل منسجما مع وضع العراق الجديد والحرّ من ارادة الاحتلال الامريكي من جهة وان تضمن ، تشكيلة العملية السياسية القادمة ، ان تكون تشكيلة لا يعاد فيها نفس اشكاليات المحاصصات الطائفيةوالعرقيةالقائمةاليوم والتي تسببت بمآسي للعراقيين جميعا على حساب دمائهم واستقرارهم وتطورهم وقيام دولتهم الطبيعية !!.
ثالثا : الاعداد بصورةجيدة للانتخابات المرتقبة مع مراعاةالوضع العراقي الحساس وعدم تكراراخطاء عام 2010 التي فتحت ابواب كثيرةللتدخلات الخارجية اقتصاديا وسياسيا ، والعبث في مواقع مهمة باصوات العراقيين وتزوير ارادتهم الشعبية في بعض المفاصل ، بالاضافة الى تجاوزات دستورية مفضوحة كاشتراك عناصر بعثية في الانتخابات اعتداءعلى موادالدستورالتي تحضرمشاركة حزب البعث والمروجين له في حياة العراق السياسية الجديدة !!.
رابعا : ان تفضي هذه الانتخابات لكسر بعض التابوهات المزيفة ، التي خلقتها قوى الاحتلال الامريكي في العراق الجديد ، وان تكون تشكيلة الدولة العراقية الجديدة بمناصبها السيادية حسب الاستحقاقات الانتخابية ، وان لاتعاد قسمة هذه المناصب حسب التوافقات السيئة ، القومية ، والطائفية والعرقية ، ولتكون المشاركة وطنية ومن جميع ابناء الشعب العراقي على اساس الايمان ببناء العراق الجديد ، والنزاهة والصدق والكفاءة .... ، وان لاتكون التشكيلة السياسية القادمة على حساب احد من ابناء الشعب العراقي لحساب مكون اخر !.
اقصد ان تتشكل الحكومة العراقية التي ستنتجها الانتخابات المقترحة بوجوه جديدة حقيقية في مناصب رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب كي يشعر العراقيون جميعا ان حدثا تغييريا حقيقيا احدثته هذه الانتخابات وبنقلة نوعية ملموسة !!.
خامسا : ان لاتربط هذه الدعوة ، لانتخابات عراقية جديدة ، باي مفردة آنية يحاول الارهاب واعداء العراق جرّ العراق لها وان لاتكون هذه الدعوة انعكاسا لملف امني او غير امني ، كالذي يحاوله بعض المندسين من تضخيم ملف القاء القبض على الارهابي طارق الهاشمي وجعله مفصل حيوي من ارباك العملية السياسية العراقية القائمة !!.
اقول لاينبغي ان تكون هذه الدعوة مرتبطة بردّات فعل امنية او سياسية كبيرة كانت او صغيرة بل عليها ان تكون دعوة (( تطبخ على نار تفكير سياسي هادئ )) يتطلع للمستقبل ببناء محكم ، يدفع بالعراق من خلال تطلعات مستقبلية ، وليس من خلال ضغوطات تاريخية او تجاذبات آنية وهذا لتكون بالفعل هذه الدعوة تستحق الالتفات لها ودفعها بكل قوة واعطائها ماتستحق من من غطاء ومشاركة !!.
وبهكذا مقدمات وغيرها إن تحرك مشروع الانتخابات المبكرة قدما نكون قد خطونا بالفعل لعراق جديد خالي من الارهاب وقادربدولته ومؤسساتها وحكومته وكوادرها خلق نوع من حفظ الامن والاستقرار، والتطلع لدفع العراق خطوة حقيقية للامام في العمران وباقي الخدمات الاخرى بالاضافة الى انعكاسات مثل هذا الوضع الجديد ان تحقق على علاقات العراق الاقليمية والخارجية وتبوّءالعراق مكانة يستحقها بالفعل في عالم متغير وحساس ، وينتهي العراق من جانب اخر من الوضع المتردي الذي فرضته بعض الظروف القاهرة على العراق واهله بكل الجوانب السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية !!.
نعم العراق حقيقة بحاجة الى التفكير له بجدية لخطوة تضعه على السكة الصحيحة كما ان هذه الخطوة بحاجة الى رجال سياسة ، ودولة كبار في تفكيرهم وتطلعاتهم وتخطيطهم لبناء مستقبل كبير يليق بالعراق واهله ، اما من لايمتلك هذه الصفة من التطلع والكفاءة والشجاعة والكبر في الشخصية السياسية التي تناهز كبر العراق وعظمته فنرجوه ان لايتورط في المشروع العراقي اذا ابتلع الكثيرين في تاريخه الطويل من الساسة الذي كان حجمهم لايناسب حجم هذا البلد العملاق !!.
مدونتي : http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com
الأحد، ديسمبر 25، 2011
(( سُنة العراق ليسوا ارهابيين ليمثلهم الهارب طارق الهاشمي )) حميد الشاكر
هناك من الصداميين البعثيين المجرمين والقاعديين الوهابيين السعوديين من حاول ولم يزل خلط الاوراق السياسية داخل العراق ، وليصور فيما بعد مناهضة الدولة العراقية ومكافحة حكومتها للارهاب ورموزه ، وظاهرته على اساس انها محاولة لتهميش المكوّن السني داخل العراق وعزله واقصاءه سياسيا !!.
والحقيقة ان هذه الدعوة الشيطانية لخلط الاوراق تبرز على سطح المشهد السياسي العراقي بفجاجة وقوة كلما عزمت الدولة باجهزتها الامنية ان تقترب من هذا الراس او ذالك من الرؤوس الارهابية الكبيرة ، والاطاحة بها واجتثاثها ، لاسيما الرؤوس الارهابية الصداميةالمنافقة التي تسللت للعمليةالسياسيةبمساعدة الاحتلال الاميركي لتمارس الارهاب من داخل الدولةوبمسمياتها الرسميةليكون التدميروالقتل والفساد ..... وجميع المصطلحات الارهابية الخطيرة مسجلة باسم الدولة والتجربة العراقية لاسقاطها معنويا امام الشعب العراقي من جهة ، واتخاذ هذه الدولة كغطاء مضمون لكل العمل الاجرامي الارهابي المخترق للمناطق الامنية والعسكرية الحساسة داخل هذه الدولة ، وكشف مخططاتها والاستفادة من حصاناتها السياسية وغير ذالك من جانب اخر !!.
نعم كلما صدرت مذكرة اعتقال بمجرم ، او ارهابي عربيد متواطئ مع القاعدة لذبح العراقيين وعميل لدول اقليم طائفية كالسعوديةلضرب استقرارالعراق وتدميرثرواته الانسانية والبشرية كحارث الضاري وابنه ربيب الصهيونية مثنى اوكعدنان الدليمي محرض الفتنة مع ابنائه عديمي الاخلاق والشرف او كالجنابي صديق عزة الدوري او كالدايني او ....... كطارق الهاشمي الهارب من وجه العدالة ، كلما تعالت اصوات مكبرات الاعلام الارهابي الصدامي القاعدي الداخلي ،والخارجي بصيحات : تهميش السنة واقصاء مكونهم عن العملية السياسية !.
والواقع ان هكذا صيحات اعلامية ارهابية صدامية وقاعدية وبغض النظران اهدافها ومقاصدها اصبحت مكشوفة للقاصي ، والداني من العراقيين في التستر باسم الُسنة وبغض النظر من انها تهدف الى اشعال حرب طائفية داخل العراق لكنها من الجانب الاخر تسيئ للمكون السُني العراقي اكثر من اسائتها للحكم وللدولة العراقية القائمة اليوم بعد الاطاحة بدولة وحكم الظلمة والفاسدين من ابناء العوجة ، بقيادة المقبور صدام حسين !!.
وعلى هذا الاساس كان المفروض او هكذا ينبغي ان يكون من ابناء الطائفة السنية العراقية الكريمة انفسهم ، ان تبادر هي قبل غيرها للتبرأ من الارهابيين والقتلة من الصداميين والقاعديين باعتبار ان هؤلاء القتلة يتاجرون بصورة حقيرة ودنيئة جدا باسم اناس عراقيين لهم كرامتهم ولهم حضورهم في العراق اليوم وغدا ولايسمحوا ان يكون اسمهم النبيل ،ووجودهم العراقي الاصيل مقترنا بهكذا عتاة من المجرمين والقتلة ليتاجرطارق الهاشمي مثلا او حارث الضاري اوالدليمي او الدايني باسمهم او يقتل الناس ، ويشيع الفساد في العراق عمالة لدول الاقليم والخارج تحت غطاء اهل السنة او مصالح اهل السنة في العراق وغير ذالك !!.
نحن من العراقيين اللذين يدركون ماهية واخلاقية سنة العراق وتقواهم واحترامهم لانفسهم وتقاليدهم واعرافهم ، كما اننا من العراقيين الذين يدركون ان سُنة العراق من الشرف والكرامة بحيث انهم لايسمحواحتى لانفسهم ان صودرت بعض حقوقهم السياسية بان يكون الارهاب وقتل الابرياء العشوائي واغتصاب اعراض العراقيين والعراقيات مدخلا لاستعادة بعض الحقوق السياسية الضائعة ، او التائهة في زحمة الفتن التي فجرصاعقها الصداميون بعداسقاط طاغوتهم الوثني صدام واعانهم على ذالك شذاذ الافاق من قتلة ، وارهابيين مصدرين من السعودية الوهابية ، وغيرها من دول التصهين والتفرعن العربي المعروف !!.
بل ان ما نعرفه عن جميع المكونات العراقية الدينية ، والعرقية والطائفية والقومية ان مسمى العراق وحبه هو دينهم اولا ، وهواهم وقوميتهم وعرقياتهم ثالثا ورابعا وحتى عاشرا فكيف ، وعلى اي اساس يسمح ضمير انسان عراقي سواء كان سنيا او شيعيا او كرديا ... ان يكون هؤلاء القتلة هم من يمثلهم ويتحدث باسمهم ويدعي زورا وكذبا ونفاقا ودجلا انه المدافع عن حقوقهم السياسية وغير السياسية !!.
لقد ان الاوان ، في الحقيقة للمكون السُني العراقي الاصيل : ان يرفع صوته عاليا ليسمع العراقيين اولا وليسمع العالم ثانيا انه لايتشرف بكل ارهابي ومجرم وسافك للدماء وعابث بالارض العراقية فسادا ومهما ادعى من خوفه ، ودفاعه عن هذا المكون العراقي او ذاك !!.
وان سنة العراق كشيعته وككرده ومسيحييه .. الخ يبرئون امام العراقيين وامام الله سبحانه وامام العالم ، ممن مارس الارهاب اوخطط له اومونه او حرض على الفتنة بين العراقيين ان يكون رائدا او زعيما اومتحدث باسم سنة العراق او باقي مكوناته الباقية !!.
http://7araa.blogspot.com/ مدونتي
alshakerr@yahoo.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


