الخميس، يناير 19، 2012

(( ميسون الدملوجي وافلامها الرومانسية !!)) حميد الشاكر


كانت كل التوقعات والسيناريوهات البعثية ، والارهابية القاعدية حاضرة في ذاكرتي عندما اعلنت قوى الامن العراقية القاء القبض على سكرتيره كانت تعمل في مكتب الارهابي الهارب طارق الهاشمي ، وقد ادلت حسب المصدر الامني الذي نشر الخبر باعترافات كارثيةعلى عميد من حماية المجرم الارهابي طارق الهاشمي ومنها على سبيل المثال : كيف تم ابتزازها في بداية عملها من قبل طارق الهاشمي ؟، وكيف استغلها هذا القاتل لحمل حقائب مفخخة الى مناطق بغداد لتنفجر بالعراقيين وتقتلهم ؟ وكيف كشفامرها ؟،وماهي العمليات الارهابية التي قامت بها تجنيدها... الخ ؟!!.
عندئذ تخيلت ان هذه السكرتيرة الارهابية ، للهاشمي وعصاباته ستكون في الاعلام البعثي الصدامي الارهابي والقاعدي الوهابي السعودي (صابرين جنابي رقم 2) في معادلة البعث والقاعدة لتصبح (رشا الهاشمي) فيمابعداطهرالطاهرات وام المؤمنين والمؤمنات واشرف الشريفات ..... التي سلمها الرافضة للامريكان ليعبث بشرفها وشرف جميع العراقيات !!.
لكن ما لم يكن بحسباني بالفعل هو ان تخرج نائبة من القائمة العراقية هي ميسون الدملوجي هذه المرة لتطرح سيناريوا جديد حول سكرتيرة المجرم طارق الهاشمي واعترافاتها الواضحة بتورطها ، وتورط زعيم عصابتها طارق الهاشمي بالارهاب وتمويله وادامته وقتل العراقيين لتسع سنوات خلت ، يحمل من الخطورة السياسية والامنية الشيئ ، الذي لايمكن لدولة وحكم وقضاء يحترم نفسه ان يسكت على مثل هذه الاتهامات التي ساقتها النائبة الدملوجي في سيناريوها ضد قوى الامن العراقية وسير القضاء والعدالة في العراق واساليب عمل حكومتناالعراقية المنتخبة بملاحقة اعترافات الارهابيين هنا ، وهناك ومن ضمنها اعترافات سكرتيرة الارهابي طارق الهاشمي !!.
فاولا: خرجت الست ميسون الدملوجي لوسائل الاعلام المعادية للعراق وتجربته في الصحافة السعودية وغير السعودية ،لتعلن براءة سكرتيرة الهاشمي من كل مانسب اليها زورا وبهتانا !!.
ثانيا : اعلنت الست ميسون المتحدثة الرسمية للقائمة العراقية ان الاعترافات التي ادلت بها سكرتيرة المجرم الهارب لكردستان طارق الهاشمي (( رشا الهاشمي )) بتورطها والهاشمي بالاعمال الارهابية الاجرامية المنحطة ضد الشعب العراقي انما هي اعترافات انتزعت منها تحت ((التهديد)) والوعيد والارهاب من قبل قوى الامن العراقية .
وثالثا : ان نوعية هذه التهديدات التي مارسته القوى الامنية العراقية على العفيفة الشريفة رشا الهاشمي هي من احط واقذر الانواع والاساليب التهديدية والابتزازية وهي ان صُنع للشريفة العفيفة سكرتيرة الهاشمي (( فلم اباحي )) من بعض ضباط قوى الامن العراقية ، لارغامها على الادلاء باعترافات مزورة وافتراءات واكاذيب سياسية على العميد في حماية المجرم طارق الهاشمي ومن ثم على الشريف النبيل طارق الهاشمي صديق ومحازب الناطقة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي !.
والحقيقة انا اتعجب من قضائنا ، وقوى امننا العراقية وحكومتنا المنتخبة ومجلس نوابنا نواب الشعب ، كيف يسمع ويقرأ مثل هذا الكلام لميسون الدملوجي ولا يلقي عليها القبض بتهمة الافتراء على اجهزة الدولة الامنية ، واساليب عملها القانونية وتشويه سمعة القضاء العراقي والدفاع المستميت عن الارهاب والارهابيين !!.
والا هل يعلم القضاءالعراقي الذي اصدرمذكرة قبض على شبكة الهاشمي الارهابية ماذا يعني تصريح الدملوجي ميسون هذا بفبركة ادلة ادانه قذرة ضد امراة عراقية لابتزازها سياسيا ؟.
بل هل تعلم قوى الامن العراقية ، التي ضحت بعشرات الالاف من قواها الامنية في معركتها مع الارهاب ، وامثال رشا الهاشمي وصابرين ، وغيرها ماذا يعني اتهام ميسون الدملوجي لهم ولضباطهم المهنيين ب (( صناعة افلام اباحية )) للعراقيات لابتزازهن وارغامهم على الادلاء باعترافات مزورة ؟.
وهل تعلم حكومتنا العراقية المنتخبة ، بسلطتها التنفيذية ، ما الذي يعنيه تصريحات ميسون الدملوجي اللااخلاقية هذه عندماتعلن ان الارهابية رشا الهاشمي قداعترفت تحت هكذا ابتزاز سافل اخلاقيا لانتزاع اعترافات كاذبة منها في تورطها مع الشبكة الارهابية بممارسسة الارهاب ضد العراقيين ؟.
واخيرا هل تعلم المرأة العراقية في البرلمان العراقي ما يعنيه هكذا تصريح لميسون الدملوجي عندما تلفظ اساليب ( صناعة الافلام الاباحية ) ضد المراة العراقية لقوى الامن العراقية لانتزاع اعترافات كاذبة منهاوكيف تسمح المرأةالعراقية في البرلمان العراقي ان تجلس بعد هذا التصريح جنبا الى جنب مع هكذا تفكيرلااخلاقي لميسون الدملوجي تستخدمه ضد المرأة العراقية للدفاع عن الارهاب وممارساته اللانسانية ؟!..
انا ربما لم افهم كل عمق تصريحات ميسون الدملوجي هذه حول (الافلام الاباحية ) ورعب الانسة ميسون الدملوجي من فكرة (( وجود افلام اباحية )) لدى قوى الامن العراقية لبعض الارهابيات ( وربما لبعض الغير ارهابيات) اللواتي يمارسن الاباحية مع الارهاب جنباالى جنب كماهومعروف عن اخلاقيات نساءالبعث الصدامي الهابطة ونساء القاعدة الارهابية وسقوطهن الفضيع ؟.
لكنني استطيع ان افهم من مثل هذه التصريحات للدملوجي على اساس انها ضرب لشرف المهنةالامنية العراقية التي اختلفت عن مهنة الامن في العهدالصدامي المباد من جهة وضرب لاخلاقية الحكم العراقي المنتخب القائم بالاضافة الى تشويه متعمد لاخلاقية القضاء العراقي كأعلى سلطة في العراق اليوم ، باعتبار تواطئه مع هكذا اساليب قذرة لامتهان كرامة المرأة العراقية !!.
وعلى هذا الاساس : اطالب القضاء والقوى الامنية العراقية والحكومة العراقية ان تقاضي السيدة ميسون الدملوجي على تصريحاتها المهينة للمرأة العراقية وللحكم والقوى الامنية ، والقضائية العراقية ، وان تُسحب امام العدالة العراقية ، كمواطنة عراقية افترت او ادعت على اجهزة الدولة الامنية والتنفيذية بفبركة افلام لااخلاقية لمرأة عراقية ، لتقدم كل مالديها من ادلة على ماطرحته اعلاميا من اتهام للاجهزة الامنية والحكومة العراقية بفبركة ، وصناعة افلام اباحية لعراقيات لابتزازهن ( كما ادعت ) ونزع اعترافات منهن تحت الاكراه والابتزاز اللااخلاقي !!.
اما بغير ذالك وفي حال عدم ثبوت مدعى السيدة ميسون الدملوجي على قوى الامن العراقية وفي حال ثبوت ان السيدة ميسون الدملوجي لا تملك اي دليل يثبت مدعاها ، فعلى السلطة التنفيذية ، والمدعي العام تقديم السيدة ميسون بتهمة تشويه صورة الحكم في العراق واتهام القوى الامنية العراقية باللاخلاقية وتواطئ القضاء العراقي معه ليتم في بعد رفع الحصانه البرلمانية عنها وطردها خارج برلمان العراق الجديد الذي لا يشرفه هكذا نماذج سياسية قلقة اخلاقيا تسيئ للمرأة العراقية اولا وتسيئ للتجربةالعراقية وقضائها وبرلمانها الموقر في سبيل مصالح ومعارك حزبية تدافع عن الارهاب وتتستر على جرائمه !.
رابط تصريحات السيدة ميسون الدملوجي ضد قوى الامن العراقية :
http://www.elaph.com/Web/news/2012/1/710432.html
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com

الثلاثاء، يناير 17، 2012

(( اضرب الكلب السعودي يتأدب الاسد التركي )) حميد الشاكر


اردت ان اسمي هذا المقال ( الحوَل السياسي المزمن لسياساتنا الخارجية والداخلية ) وذالك على اثرالتصريحات النارية لوزارةخارجيتنا وتصريحات اللوذعي الاخ عزة الشاهبندر ( من التحالف الوطني) الذي هدد وتوعد هو ووزارة خارجيتنا (الكردية) الجانب التركي بسبب تدخله بالشأن العراقي الداخلي من خلال بعض مسؤوليه الذين يدسون انفهم بالعراق ومشاكله !!.
استغربت :هو جيد ان يكون موقف حازم لوزارة الخارجية او لعضو برلمان عراقي اولرئيس حكومتنا نوري المالكي ضد اي تدخل خارجي بشؤوننا الداخلية لكن ياترى هل هذا مبدأ عام في استراتيجيتنا السياسية العراقية الخارجية والداخلية ؟!!.
أم كما يقول المثل المصري الشعبي : ان هناك فقوس وخيار في المسألة ؟.
وتساءلت قائلا : ماشاء الله ، ما هذه الشجاعة المفاجئة بسيل التصريحات ضد قادة ترك تدخلوا بالكلام والتصريحات ، وربما بعقد مؤتمرات لبعثية ، وارهابيين سلفيين على اراضيها، لتتدخل بالشأن العراقي الداخلي ، لكن ياترى لماذا لانرى بنت شفه تنبس بكلمة او تصريح حقيقي ضد الرياض والسعودية وبنفس القوّة واللهجة التي خاطبت بها وزارة خارجيتنا تركيا ، عندما ترسل السعودية انتحارييها ، كل يوم الى العراق وعلى مدى تسع سنوات خلت من عمر التغيير ليفجروا انفسهم في كل مكان ويسيلوا انهارا من الدم العراقي في الطرقات والمساجد ورياض الاطفال والمدارس والاسواق ؟!.
اين وزارة خارجيتنا ومواقفها السياسية التصعيدية البطلة من ارهاب السعودية ضد العراق وضربها للاستقرار في هذا البلد وقتلها للمواطنين العراقيين ليل نهار وعدم اعترافها اصلا بالعراق الجديد ؟!.
الم يكن الانتحاريون بنسبة مئة بالمئة ((سعوديون الجنسية )) ، والتربية والمعتقد والتموين والمخطط والتحريض ... وباقي الاشياء ؟.
الم تملئ سجوننا العراقية من القتلة السعوديين الانتحاريين ، الذين خاب مسعاهم والقت قوات الامن القبض عليهم قبل ان يفجروا انفسهم ليذهبوا الى الجحيم وبئس المصير ليتناولوا الغداء مع اصنامهم وطغاتهم القرشيين الجاهليين ؟.
فلماذا لم نسمع من وزارة خارجيتنا كلمة او تصريح او حتى تعقيب على هذا التدخل السعودي الارهابي في الشأن العراقي الداخلي ؟.
واين هو شاهبندرالتجارعندما يهدد تركيا بان لديها اطنان من الملفات الداخلية التي بامكان العراق تحريكها للضغط على تركيافلماذا لم نسمعه وغيره من نواب المجلس وهو يعلن صراحة :ان للسعودية اطنان من الملفات الداخلية التي بامكان العراق ان يستغلها للضغط على السعودية كي تقطع تدفق ارهابييها الى العراق ؟.
على الاقل ياسادة ، وياساسة ياعراقيين من اكبركم ، الى اصغركم : تركيا لم ترسل انتحاريا تركيا واحدا ، ليفجر نفسه بالعراقيين ، وتركيا دولة معترفة بالعراق ، ونعم تطمع تركيا بان يكون لهادورابالسياسة العراقية القائمة لكن ما بالكم لاترون العمود السعودي الداخل في مؤخ... وترون القشة التركية في عيونكم ؟!.
افهم استيلاء الاخوة الكرد على وزارة خارجيتنا ، واخضاعها تماما للرؤية الكردية الداخلية والخارجية وعلى هذا الاساس كان موقف وزارة الخارجية حادا مع التدخل التركي بسبب مواقف الاتراك ضد الكرد وقضيتهم في المنطقة ، وانا ايضا معهم في ذالك وضد اي دولة اقليمية تريد التدخل بالشؤون الداخلية العراقية ،لكن ما لاافهمه بالفعل هوموقف الاخ رئيس وزرائنا المحترم نوري المالكي وموقف شاهبندرالتجار ايضا ، وازدواجية المعايير للكل السياسي العراقي القائم ، وهو يتعامل بمكيالين مع السعودية المتورطة بالارهاب في العراق والتي ذبحت ودمرت من كل فئات الشعب العراقي ، ولم تزل تهدد التجربة العراقية كلها بالسقوط ، وسكوت حكومتنا العراقية على كل ذالك ، وتنمرها المضحك على تركيا بشكل اقل ما يقال عنه انه موقف تافه ولايرقى لاي احترام عراقي داخلي حقيقي !!.
نعم عندما يرى ويسمع الشعب العراقي النبيه اليوم من وزارة خارجيتنا ومن رئاسة وزراءنا ، ومن اعضاء برلماننا العراقي المنتخب تهديدا واضحا وتصريحا لا البس فيه يوجه الى عين وبؤرة الارهاب العالمية في مملكة الشرّ السعودية لينذرها بعدم التدخل بالشأن العراقي ، ويعلمها بضرورة ايقاف تصديرها الارهاب للعراق ، وقتل شعبه ،وان العراق قادر على نقل المعركة من بغداد الى الرياض بسياراتها المفخخة وان استقرار السعودية نن الان فصاعدا مرتبط باستقرار العراق .......الخ ، عندذاك يشعر الشعب العراقي ، ان هناك دولة بالفعل قادرة على حمايته ، وان هناك وزارة خارجية ورئاسة وزراء تستطيع ان تهدد ، وتتوعد لاسيما اذا راى الشعب العراقي ان سيارة مفخخة سعودية ارهابية تنفجر باسواق العراق ، سوف يكون هناك مثلها تنفجر في اسواق الرياض لتتعادل الكفة ، في هذا الوقت نشعر اننا اقوياء بالفعل !.
اما تصريحات شاهبندر التجار ضد تركيا ، واعلانات وزارة الخارجية ، او تلميحات رئيس الوزراء بهذا الشأن فانها لاتزيد العراق الا مهانة وضعفا وسخرية !!.
على قادة العراق ان يردعوا الشرّ من مصدره الحقيقي ، لا ان يصابوا بحول الرؤية السياسية عندما ترسل السعودية انتحارييها لقتل شعبنا فتقوم حكومتنا بتهديد تركيا على حسب المثل العراقي الشعبي القائل : اضرب الكلب يتأدب الاسد !!.
فلا كلب ضربنا الى الان ولله الحمد ولا اسد اخفنا ونحن مذعورين كالفئران امام من يذبح شعبنا في وضح النهار بينما لانجرأ ان نشير له بالبنان كمجرم وقاتل نعاقبه او على الاقل نرفع دعوة قضائية ضده في المحافل الدولية لنسحبه امام العالم كمجرم وقاتل للقضاء العالمي !!.
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com

الاثنين، يناير 16، 2012

(( ما الذي يجمع يساري ووهابي ومجاهد خلقي وليبرالي وقومي على نفس الطريق ؟ )) حميد الشاكر

(( من السهل ان تفهم ان لكل فكرة صيغة للتعايش مع الاخر ، لكن من الصعب ان تفهم كيف يكون الانسان بالف وجه وهوية )) !!.
طبعا منذ البداية من حق اي انسان ان ينتمي ، او ان يدعّي الانتماء ، كيفما يشاء لايدلوجيته السياسية ، او العقدية الدينية ، او الاجتماعية ولا حكر على احد ، عندما ينتسب الى هذه الفكرة او ذالك الحزب او تلك المدرسة او ذالك الاتجاه !!.
لكن الغريب وربما العجيب ايضا والذي هو غير طبيعي ولا مفهوم ولا مبلوع بالفعل ولا من حق احد ان يقوم بممارسته ، هو عندما ينتمي الانسان الى مدرسة فكرية او دينية ، او سياسية او فلسفية او اجتماعية في هذه الحياة ثم بعد ذالك يكتب ويفكر ويسلك ويتعامل ويطرح ويحاظر وينّظر.... لكل ما هو متناقض ومتناشز ومتضارب مع انتمائه وما يرفعه كشعار وهوية لسير خطه السياسي او الفكري او الديني !!.
مثلا كنّا نفهم ان اليساري الشيوعي لا يمكن ان يكون ديمقوقراطيا راسماليا ليبراليا فرديا في نفس المسار والتوجه والخطاب وكذا كنا نفهم عندما يكون الانسان متدينا اخلاقيا منتميا لمنظومة المعنوية والغيبية ، فانه حتما سيكون مختلفا خطابا وسلوكا ورؤية وتنظيرا وكتابة عن الاخر الانساني العدمي او الفوضوي او المنتمي للمادية في هذه الحياة وهكذا عندما تقوم الحروب العالمية بين معسكر اشتراكي واخر نازي او راسمالي ، فكانت الامور تجري في نصابها الطبيعي وندركها ونفهمها بلا عناء وتعقيد ، او تناشز في اختلاف وجهات النظر فيها ، وتحديد الهويات بين المجتمعات والافراد البشرية !!.
اما اليوم فترى العجب العجاب !!.
ترى شيوعيا في نفس الصحيفة او المنبر او الاتجاه يقف جنبا الى جنب للدفاع عن فكرة ، او اطروحة واحدة ، مع الراسمالي والى جانبه سعودي وهابي بلحية طويلة ودشداشة قصيرة من جانبه الايمن ، وهو يساند ويصدر الفتوى والمواعظ لمساندة شقيفه الشيوعي الماركسي في معركته الانسانية ( الالهية ) المصيرية والى الجانب الايسرمنه يقف القومي اوالنازي او مجاهد من منافقي خلق الايرانية او الباكستانية او البريطانية او الامريكية ..... وهم يتماهون في بوتقة واحدة واتجاه واحد ونظام عمل متحد وسلوك وخطاب وخط منسجم ضد هذا المشروع او ذاك ؟!!.
تسأل ما الذي جمع الوهابي السعودي والليبرالي الديمقراطي والشيوعي الماركسي والقومي العنصري على الرنين بنغمة واحدة ضد هذا المشروع او ذاك ؟.
وهل فعلا لم يزل الشيوعي منتميا شيوعياوالليبرالي منتميا ليبراليا والوهابي منتميا وهابياوالقومي منتمياقوميا ولهذاتجمع هذا التناقض الغريب العجيب من الانتماءات في انتماء مصلحي واحد لاغير لا اعلم انا شخصيا ما اسمه او لونه او رائحته ؟.
أم ان زمن الادلجة والانتماء ولّى ولم تعدالبشرية تنتمي الا الى مصالحها الشخصية فحسب وما تلك العناوين الا برفانات تداري خلفهاروائح نتنة جدا من اصناف البشر الذين باعوا كل شيئ في زمن البيع والشراءوالسوق والبضائع والعولمة والراسمال والصهينة ليتحولوا الى النفاق على انفسهم قبل منافقة الاخرين ؟.
مرّة اخرى (مثلا ) ما الذي جمع بين عبد الباري عطوان الذي يدعي البعثية القومية مع الوهابي الطائفي عبدالرحمن الراشدعلى نغمة واحدة وهم يتماهون ضد الموقف السوري القومي اوالاسلامي لحزب الله اللبناني اوالموقف الوطني العراقي الشريف اوالموقف العالمي لمناصرة مظلومي البشرية لايران او ... ليدعوان الى اسقاط خط المقاومة والشرف والاباء في المنطقة العربية والاسلامية والعالم ؟.
وما الذي جمع مع القومي ، والوهابي ثالث يكتب في صحيفة الشرق الاوسط يدعي الانتماء لليسارالشيوعي العربي ليعمل تحت امرة وتوصيات رجل مخابرات سعودي هو بدوره يعمل تحت امرة رجل مخابرات امريكي ، يملي عليه نوعية المقالات التي ينبغي ان يكتبها في صحيفة الشرق الاوسط المعروفة التموين ، والتوجه والعناوين والانتماء ؟.
وهكذا جاء المغربي للشامي ، واجتمع العراقي مع اليمني ، ليعجنوا على خط واحد وليكتبوا بخط واحد ، وليدعوا الى هدف واحد ، ولكن بانتماءات وولاءات وعناوين وايدلوجيات سياسية مختلفة جدا !!.
هل الايدلوجيات والافكار والمدارس هي التي ماتت بالفعل من عالم اليوم ؟.
أم الضمائر والانسانيات والبشريات ، والقلوب والارواح ، والنفوس هي التي ماتت وهي التي فسدت وهي التي تعفنت ووجب دفنها منذ زمن بعيد ؟.
لماذا اجتمع الشيوعي العربي مع الراسمالي الاقطاعي العربي مع الرجعي الوهابي التكفيري العربي مع القومي البعثي او الناصرب العربي ..... على مناهضة كل ماهو عربي وشريف وصاحب كرامة في هذه المنطقة العربية والعالم، لينصهر الشيوعي والقومي والوهابي والليبرالي العربي ......بالدفاع عن الصهيوني والظالم والمشوه واللادمي في اكثر من مكان في هذا الوجود ؟.
سؤال يفرض علينا اعادة اجوبتناالى نصابها الطبيعي لنحكم هل المبادئ والشعارات والاهداف هي التي ماتت فعلا ، ولم يعد لها فعل وتاثير على واقع الانسان ؟.
أم ان الانسان هو الذي مات وبحاجة الى مبادئ تبعث فيه الحياة من جديد ؟.
يُقال ان الكلمةهي التي تحيي الانسان بعدموته في هذه الحياةولكن اذا ماتت الكلمات واصبحت الشيوعية كالقومية والراسمالية والصهيونية كالوهابية كلها كلمات ميتة بل وانها كلمات مميتة ايضا للانسان فما الذي يبقى من ترياق لمرض الانسان ؟.
واين المفرّ والطريق لهذا التائه في ركام الظلمات المتراكمة ؟.
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com