الجمعة، يوليو 29، 2011

(( إعادة قراءة التجربة العراقية على ضوء تجربة الثورات العربية )) حميد الشاكر


على الرغم مما نال التجربة العراقية وصورتها من تشويه وشيطنة بعد الاطاحة بالمقبور صدام حسين ونظامه السياسي المجرم في 2003م على يدماكنة اوميديااعلامية وقفت خلفهامليارات من البترول الخليجي والعربي لتشويه صورة العراق وتجربته السياسية الجديدة وعلى كل المستويات ، وعلى الرغم من الهجمةالارهابية الغير مسبوقةعالميا وتاريخياالتي حصدت ارواح مئات الالاف من العراقيين ودمرت ماتبقى غير مدمر بعثيا من البنية التحتية الاقتصادية لهذا البلد على يدانتحاريين سعوديين ، وليبيين ويمنيين ومصريين ومن كل بلد لفظ نفاياته على العراق وشعبه ليتحولوا الى قنابل تدمير شاملة وسيارات مفخخة ومسدسات كواتم ، وقناصة وعبوات ناسفة ولاصقة لاتبقي ولاتذر وبحرب اقليمية وارهابية معلنة ومفضوحة ولاتقبل اي لبس في الرؤية وعلى الرغم من الاستمرار بهذه الهجمة الوحشية حتى اليوم من قبل دول الاقليم العراقي الخليجي السعودي بالخصوص وبمساندة ورعاية وغض طرف كارثي من قوى الاحتلال الامريكية .....الخ !!.

على الرغم من كل ذالك ، الا انه عندما تفجرت ثورات الشعوب العربية في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي اليمن وفي البحرين .....الخ راينا الصدق والصحيح ، والواقع في رؤية هذه الشعوب العربية للتجربة العراقية وهي تتحرر من هيمنة نظمها العربية والسياسية المستبدة التي كانت تخنق اي تعبير صادق لهذه الشعوب حول التجربة العراقية الجديدة !!.

والحقيقة انا لااريد ان اتكلم بلسان العراقي الذي من حقه ان يفتخر ويدافع ويناضل عن منجزه السياسي ، الذي دفع من اجل تحققه الشيئ الكبير من التضحية حتى وصوله الى امله المنشود في رؤية عراق يشعر فيه جميع العراقيون بانهم على منزلة واحدة امام القانون والحرية والعدالة ، ولكن اريد ان يتكلم او استنطق لسان حال هذه الشعوب العربية بعد تحررها من طاغوت الحكومات العربية وكيفية حذوها للتجربة العراقية في كل مفاصلها الدقيقة ، التي ابتكر مفترق طرقها الشعب العراقي المظلوم لتكون بعد ثمان سنوات من تجربته شمعة يستضيئ بهاالشعب المصري في ثورته والشعب التونسي في ثورته ، وربما الشعب الليبي والاخر اليمني ان قدر الله لهذه الثورات ان تنجح وتصل الى مبتغاها الاخير !!.

في الثورة المصرية وكذا التونسيةوبغض النظر عن ملابسات هذه الثورات ومغايرتها عن منجز التغيير ، الذي حصل في العراق ودخول قوى الاحتلال الامريكي لهذا البلد الا ان مايربط هذه الثورات العربية بالمنجز العراقي هو تلك الخطوات التي طالبت بها الشعوب العربية ولم تزل بعد الاطاحة بنظمها المستبدة ، لا سيما مع تعاملها مع هذه النظم السياسية ورجال الحكم فيها ومطالباتها الدستورية ، والقانونية وقربها وشبهها الشديد بالخطوات التي خطاها العراقيون بثورتهم التغييرية بعد الاحتلال ، وهذا الشبه الكبير بين خطوات ا لعراقيين الثورية من جهة والشعوب العربية من جانب اخر ان دلّ على شيئ ، فانما يدل على المكنون في قلوب هذه الشعوب العربية من الاحترام والتقدير للمنجز العراقي ، واعتبار خطواته انها خطوات تصلح لتكون خطوات ثورة تغييرية شعبية حقيقية تحتذى ويلتزم ويطالب بايجاها كخريطة طريق لاي ثورة تريد ان تعبر عن ذاتها بواقعية !!.

والآن : ماهي الخطوات المفصلية في التجربة الثورية العراقية التي ابتكر وجودها العراقيون رغم وجود الاحتلال الامريكي ، لهذا البلد وامتناعه بل ورفضه في الكثيرمن المفاصل لما اقدم على بنائه العراقيون رغم انف المحتل الامريكي لوطنهم العزيز ،ولتكون هذه الخطوات فيما بعد هي الجمر الذي كمن في قلب كل عربي محترق لروح التغيير والثورة الى ان شاء الله سبحانه لهذه الشعوب ان تثور ، وتهب ضد طغاتها ومن ثم لتطالب بنفس الخطواب التي قام بها العراقيون في تجربتهم ؟.

اولا : عندما حدث التغيير في العراق كان المطلب الاول للشعب العراقي المظلوم هو كتابة دستور جديد بيد عراقية ، وهذه الخطوة رفضتها في بادئ الامر قوى الاحتلال الامريكي ، قبل ان تذعن لارادة الشعب العراقي ومرجعيته الدينية الرشيدة .
ثانيا :طالب العراقيون مباشرة بعد الاستفتاء على الدستوران تقام انتخابات عراقيةشاملةفي البلاد لتأسيس مجلس نواب منتخب من قبل الامة العراقية ليكون هذاالمجلس ممثل الشعب من جهةوالمنتخب لحكومة العراق الجديدة من جانب اخر وايضا كانت هذه الخطوة ضد رغبة قوى الاحتلال الامريكي الذي طالبت بمجلس عسكري يقودالبلاد تحت الوصايةالامريكية ولكن ارادة العراقيون كانت هي الاقوى والامضى في المسيرة .
ثالثا :اقام العراقيون بعدذالك وانشأوامحكمة الشعب العراقي العليا لمحاكمة رموز النظام الصدامي المقبور بدءا براس النظام صدام حسين وحتى اخر مجرم في هذاالنظام وذالك لتحقيق العدالةمن جهةوعودة حقوق المظلومين واعطاء الشرعية بواقعية للتغيير في العراق على اساس انه تغيير يتحكم العراقيون بادارته فاعدم راس النظام وتخلص الشعب من بقايا رجال دولته المبادة .
رابعا:انشأ العراقيون هيئة لملاحقةكل تراث العهد الصدامي المباد ووضعوا اسس لكيفية اجتثاث فكر البعث النازي واجتثاث بقايا العهد المباد وتطهير الدولة الجديدة من وبائهم السرطاني كي تولد تجربة عراقية صحية وخالية من الامراض وبامكانها ان تستمركمنجز عراقي حقيقي يريد التاسيس لبناء عراق جديد ومختلف !!.

ولعل هذه الاربع محاور ، الذي اسس لها العراقيون ولم تزل هي المحاور الابرز في تجربتنا العراقية الجديدة كانت هي المحاور الرئيسية التي قامت عليها تجربة العراق مابعد الدكتاتورية ويبدو انها نفس المحاور التي تركت انطباعات ايجابيةجدا على الداخل العربي لكن مع بقاءهذا الاعجاب الشعبي العربي غير مُعبر عنه بحرية لكميات القمع المهولة ، التي كانت تمارسها النظم العربية في قمع حرية التعبير لشعوبها ، ولهذا راينا كيف ان عصابة ال سعود دفعت الكثيرعلى الميدياكي لايصل اي تصور ايجابي للفرد العربي تجاه هذه التجربة العراقية وخطواتها الغيرمسبوقة في الشرق الاوسط وكذا عندما كانت المتحكمة في مصر حكومة الفرعون حسني مبارك التي كانت اشد رعبا من تاثيرات التجربة العراقية ، وهي ترى هذه الخطوات العراقية تسير قدمابكل ثقة مع شدة الهجمةالارهابية السعوديةوالعربية على العراق لاسيما عند محاكمة رموز النظام السابق وكيف ان هذه النظم الدكتاتورية الخليجية والعربية ، قد هلعت مرتعبة من منظر شنق الطاغية صدام حسين على يد الشعب العراقي وكيفيةتحريك هذه الطغاة لوعاظهاالدينيين لمهاجمة هذه العملية من الاعدام ، وتصويرها على انها ثآرات طائفية وتجاوز على مشاعر المسلمين وغير ذالك !!.

اما موقف معمر القذافي الزعيم الليبي فمعروف باطلاق صفة القداسة على المقبور صدام حسين ، وهذا ان دلّ على شيئ فانما يدل على كمية الرعب لهذا الجلاّد ، وهو يرى عدالة السماء تنفذ بطاغية من طغاتهم العرب على يد شعبه ليكون عبرة لمن يريد الاعتبار من طغاة العرب !!.

كل هذاطبعايظهر بجلاء انه كان هناك تصوران للتجربة العراقية وخطواتها التغييرية والثورية الكبيرة في مخيلة العالم العربي ،الاول هو تصور الطغاة من حكام العرب ، الذين راوا في المنجز العراقي انه منجز خطير، وثوري ولايمكن تركه يصل الى مدياته الطبيعية بسلام لتشكيله مادة ثورية عارمة بامكانها ان تطال طغيان نظمهم الحاكمة بتسونامي عظيم يمكن من خلاله اقتلاع جذور اسس نظمهم الحاكمة بالاستبداد !!.
اما التصورالثاني فهوتصورهذه الشعوب العربية المغلوب على امرها وهي ترى تجربة العراقيين تسير بخطى وئيدة ومع انهاتتلقى الضربات الارهابية من كل جانب الا انهالم تتنازل ابداعن اي مفصل من مفاصل التغييرالثوري داخلها لتحقق ما يتطلع اليه كل عربي مقهور على ارض الواقع !!.

كنت اسمع الكثير من الاعلاميين العرب ، يهمس لجمهوره من طرف خفي حول التجربة العراقية بمقوله (ليه العراقيين فقط ) عندما تطورت انتخابات العراق في الدورة الثانية لتخرج النتائج بدون ان يدرك احد في العراق من هو المنتصربداخلهاكعلامة فارقة على نزاهة الانتخابات العراقية امام تزوير انتخابات مجالس الشعب في مصر وغير مصر !!.

لكن كل ذالك كان يُقال بين المرء العربي وقلبه كي لاتسمعه شياطين الطغاة العرب فيعتقل ويعذب ويسجن وربما يعدم بتهمة اعجابه بالنموذج العراقي السياسي الجديد !!.

اما بعد التغيير والثورة في مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين والمغرب ... فقد انكشف الغطاء عن مطالبة هذه الشعوب العربية لتفصح عما تريده من تجارب وخطوات وتغيير سياسي هو اقصى امال هذه الشعوب العربية المغلوبة على امرها !!.
في الثورة التونسية طالب التونسيون باجتثاث لحزب بن علي تام من حياة التونسيين السياسية ، حتى ان وزيرا من وزراء العهد المباد لحكم بن علي اعلنها صراحة للشعب التونسي بسؤال :هل تريدون اجتثاثا لحزب بن علي كما اجتث العراقيون حزب البعث وانصاره ؟.
كذالك في الثورة التونسية ، والمصرية لم تكتفي هاتين الثورتين بالمطالبة بحل الاحزاب المستبدة التي كانت تحكم هذين البلدين واجتثاثهما من الحياة السياسية فقط كما صنع العراقيون في تجربتهم الجديدة ،بل زادوا بالمطالبة بانشاء محاكم عليا تقوم على محاكمةكل رموزالحكم المبادفي هذين البلدين ولاسيما راسي نظام تونس بن علي ، وزوجته والرئيس المخلوع حسني مبارك وكل عائلته !!.
في الثورة المصرية حاول المجلس العسكري ، وبضغوط سعودية واماراتية من خلال ابتزاز الشعب المصري او رشاه بالمال للتنازل عن فكرة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ، لكن ارادة الجمهور المصري الثورية اجهضت مشروع السعودية الحقير الداعم ، لتبييض وجه الفساد والاستبداد في المنطقة العربية من جهةومن جهةاخرى كي لايقال ان الشعوب العربية تستلهم خطواتهامن التغييرالعراقي الكبيرالذي ضرب المثل لكيفية التغييرات الثورية الحقيقية !!.
بل زادالمصريون ايضافي تقاربهم مع النموذج العراقي في محاكمة جلاديه بان طالب الشعب المصري بمحاكمة رموز النظام السابق كله ، ولكن على الطريقةالعراقية بان تكون المحاكماة علنيةوتنقل مباشرةعلى التلفاز ويحكم على فرعون مصرامام المصريين كلهم ليعادالحق الى نصابه وتاخذ العدالة مجراها !!.

في الدستوروالانتخابات البرلمانية وياسبحان الله المصريون اليوم يناقشون ماناقشه العراقيين حذو النعل بالنعل ، وكانما هناك ارادة استنساخ مصرية كاملة للتجربة العراقية ، ونقلها الى مصر بالتمام في الانتخابات ، وكتابة الدستور وتشكيل الحكومة بعد الانتخابات وليس قبلها ، وهذا اخيرا ان دل على شيئ ومعنى فانما يدل على ان مارفضه العرب تحت سيف السلاطين الدكتاتوريين من حكام العرب انذاك من النموذج العراقي ، عادت اليه هذه الشعوب العربية بعد تحررها الثوري من الطغيان لتعترف انه هو النموذج العربي الوحيد ، الذي كانت تتطلع له الشعوب العربية ، بكل شوق واحترام ليطبق عندها ولكن ارادة الطغاة كانت تحول من ذالك !!.

الآن ربما اتضحت الصورة الحقيقية التي عليها النموذج العراقي السياسي القائم ،وكيف انه كان بالفعل نموذجا على الرغم من كل المؤامرات العربية والخليجية ضده الاانه كان ولم يزل ملهم هذه الشعوب العربية الثورية لكل مفاصل خطواتها السياسيةالتي ينبغي ان تكون ومن دونهالايمكن ان يسمى التغيير الثوري تغييرا حقيقيا بدونها ومع ان المنجز العراقي جاء بعد قصة مريرة مع الاحتلال الذي تسبب به معتوه العوجة صدام حسين وتهيئة هذا الزنديق الارض العراقية للاحتلال الامريكي لكن مع ذالك استطاع العراقيون المخلصون ، ان يحولوا التغييرفي العراق ، من تغيير ساهمت فيه قوى استعمارية اجنبية ، الى تغيير شعبي ثوري اسست لخطوات الثورة الشعبية من داخل مزنجرات دبابات الاحتلال الامريكي ليصطدم دائما التغيير الثوري الشعبي العراقي مع تغييرقوى الاحتلال الامريكية وهذا ايفسر لماذا الاحتلال الامريكي طالب بعدم كتابة دستور واستفتاء شعبي عليه ولماذا العراقيون اصرواعلى كتابة دستورواستفتاء شعبي عراقي عليه وكذا عندما اصطدمت رغبة التغيير الاحتلالية مع رغبة الشعب العراقي الثورية ، في موضوعة الانتخابات ومحاكمة رموز نظام البعث....الخ بحيث ان قوى الاحتلال كانت ترى فعل العراقيين ثوريا وخطرا لكن العراقيون كان تفكيرهم بالفعل انهم يقودون ثورة ولايوجهون تغيير احتلال استعماري لصالحهم فقط ، وهكذا في موضوعة اجتثاث البعث ، الذي رفضها الاحتلال جملة وتفصيلا ومن البداية كاجراء احتلالي استعماري لكن الثورة العراقية اصرّت على ان من اهم عناصرالثورة العراقية الجديدة هوان يبنى العراق بشكل مختلف وطاهر ومطهر من كل بقايا البعث ، ورموزه وهذا ماحصل في التغيير الذي انطلق على يداحتلال لكن استطاع العراقيون تحويل مساره الى ثورةشعبية شاملة دفع بها الشعب العراقي ثمن الثورة بكامل فواتيرها وهو يحارب على عدة جبهات ارهابية وصدامية وثورية واقليمية لتثبيت منجزه السياسي الجديد !!.

نعم ان احتذاء الثورات العربية للنموذج العراقي في مفاصل وخطوات تحركها لاقامة نظم ديمقراطية جديدة وحقيقية تبدأ بالدستور والانتخابات ومحاكمة رموز النظم البائدة وتطهير الدولة واجتثاث بقايا النظم القديمة لهي الشهادة الصارخة على قيمة المنجز العراقي وانه الانجاز الوحيد في المنطقة الذي يستحق الاحترام والاقتداء بخطواته الثورية !!.


alshakerr@yahoo.com
http://7araa.blogspot.com/

الخميس، يوليو 28، 2011

(( سقيفة العثمانيون الجدد في تركيا لصناعة الفوضى ورعاية الارهاب )) حميد الشاكر


اثنتين من عجائب وغرائب احفاد ال عثمان الجدد في عصر مابعد حكم زناقة ابناء العوجة في العراق :
الاولى : تهيئتهم اسطنبول في ديسمبر 13/14 2006م لاعتى ارهابيي ومجرمي شذاذ الافاق من تكفيريين وسلفيين سعوديين وخليجيين وصداميين بقياد الارهابي الهارب عدنان الدليمي تحت شعار(نصرة الشعب العراقي)ليخطب فيما بعد الوسخ عدنان الدليمي بالحضور ، مطالبا لهم بتسمية المؤتمر ب ( نصرة اهل السنة في العراق) بدلا من نصرة اهل العراق ليكشف كل اوراق المؤتمرالطائفية والارهابية للاضرار وقتل الشعب العراقي ، وحياكة مؤامرة تركية اردوغانية عثمانية سلفية صدامية تقتل وتحرق وتذبح ولم تزل بالعراقيين حتى يوم الناس هذا !!.

الثانية : عندما ايضا اعادوا الكرّة مرة اخرى هذه الايام في 17/ تموز/ جولاي 2011م ليعيدوا مكياج اسطنبول التركية الاتاتوركية العتيدة لتزف عروسا لمؤتمر اخر ولكن هذه المرّة لما سميّ باجتماع المعارضة السورية ، ليجتمع مرة اخرى سلفيون وتكفيريون وشذاذ افاق وخونة وصهاينة ...الخ ،تحت مسمى ( اجتماع المعارضة السورية ) ، لشن حملة فوضى ، وارهاب منظم على استقرار سوريا وشعبها ونظامها المقاوم برعاية الجارة العثمانية الحنونة تركيا ايضا !!.

هل تحولت تركيا الجنرال كمال اتاتورك العلمانية بقيادة احفاد ال عثمان الاخوانية الاردوغانية الجديدةالى سقيفةلحياكةالمؤامرات والانقلابات والفوضى في المنطقة العربية بالخصوص والشرق الاوسط بصورة عامة ؟.
أم ان ديمقراطية اخوان تركيا من سلالة ال عثمان المقبورين لايلمع نجمها الا عندماتحتضن اعتى المجرمين والارهابيين لتقيم لهم مآدب واعراس دم وحفاوات تبتدأ بخطب المغفلين وتنتهي بانهار دم تسفك في شوارع بغداد ودمشق ؟.

ثم ما الغاية التركية من بناء هذه السقيفة الشيطانية التي ما رفع عمودها في اسطنبول الا لاحتضان قتلة ، ودعاة فوضى ، وارهابيين وصداميين ، وسلفيين تكفيريين سعوديين ، وسوريين وعراقيين لم يجدوا مكانا محترما في العالم ياوي تآمرهم الارهابي الضارب ، لاستقرار المنطقة العربية ، والاسلامية كيفما تحرك صاعدا لسوريا او نازلا للعراق سوى دولة الباب العالي للعثامنة الجدد ؟.

هل هي لاعادة دورال عثمان الذي انقبر في 1923م بعدما اعلن الجنرال اتاتورك بالغاء خلافة ال عثمان التي دامت اكثرمن خمسة قرون بغفلة من الزمن والتاريخ ؟.
أم ان العثامنة الجدد من اسلاميي نور ومهند في تركيا قد التفتوا اخيرا واكتشفوا مؤخرا كنزومفتاح عودتهم الى حلم امبراطوريتهم العثمانيةالمبادةعلى يد احلافهم القديمة من بريطانيا الى فرنسا ، و حتى روسيا في تقديم الخدمات للاستعمار من جهة بتفجير الصراعات الطائفية والفتن الداخلية لدول العالمين العربي والاسلامي وحماية اسرائيل مدللة العالم الغربي من جانب اخر؟.
يبدو ان العثامنة الجدد عازمين على ان يخوضوا غمار معركة استرداد حلم امبراطوريتهم العثمانية المقبورة التي نقلتهم من رعاة في جبال ايران الى حكام وخلفاء وسلاطين على العالمين العربي والاسلامي ويبدو ايضا ان اسلاميي تركيا الحديثة من جماعة ((اخوان الزواج المدني الحديث)) والاعتراف بدولة الغصب الصهيونية قد استوعبوا درسين مما مضى من تاريخهم الاسود وهما :

اولا : درس ان لاقائمة تقوم ، لدولة الباب العالي العثمانية من جديد ، الا برضى امبراطوريات الاستعمار الحديثة ، التي ساهمت بابادتهم واكل واقتسام مابقي من جثتهم الهامدة وذالك يتم من خلال تقديم خدمات الباب العالي لهذا الاستعمار في كل مايرغب فيه ويهدف اليه من مخططات تبدأ اليوم بتفتيت دول منطقة الشرق الاوسط العربية والاسلامية بالتحديد ، واعادة انتاج دول كارتونية ضعيفة وميتة من جهة ، وحماية كيان المسخ الصهيوني من الانقراض من جانب اخر !!.

ثانيا : فهم درس الغدر العربي الذي ساهم بانقراض الامبراطورية العثمانية عندما تحالف زعماء وقادة عرب مع الاستعمار الغربي للاطاحة بالخلافة العثمانية والتعجيل بنهايتها الحتمية ، وطردها من جزيرة العرب والمسلمين فاليوم اتراك اردوغان الاسلاميين وبعد ان لمسوا حقيقة ان الجسد العربي قد وصل الى مرحلة الاحتضار الاخيرة اعاد التراكوة نفس السيناريوا العربي الذي غدر بخلافتهم المقبورة ، ليعيدوا صاع العرب اليهم وليستعدوا من جديد لاقتسام جثة هذا العالم العربي المحتضر مع الاستعمار الديمقراطي الجديد وكما ان العرب تحالفوا مع الاستعمار لاقتسام تركة الخلافة العثمانية فيما مضى فقد ان الاوان ليستعد اسلاميي تركيا لاقتسام المقّسم من العالم العربي على امل الحصول على حصة من تركة وتراث هذه الامة الآيلة للزوال حتما !!.
وبهذا تحرك العثمانيون الجدد في اطار استراتيجية واضحة دفعتهم اولا لانشاء سقيفتهم المشؤومة في اسطنبول لاستقبال من يتوقع انهم القادة الجدد في العالم العربي الجديد مابعد عالم القومية والدولة والمجتمع المدني واللحمة الاجتماعية من جهة ولاستقبال حقبة زعامة تركية جديدة للعالم العربي تعتمد على استغفال هذه الشعوب العربيةبخطابات تدرك انقرة تماماماهية اوتار جميع امراض وماسي هذه الشعوب وماهي المعازف الطائفية والفتنوية والعنصرية .....التي تطرب لها لتتزعم اخيرا ومن جديد تركيا ال عثمان هذا العالم العربي ، والاسلامي الغارق في الغفلة والانحدار والتسافل شيئا فشيئا !!.

انها لعبة مكشوفة للعثمانيين الجدد تحيك مؤامرتها ببراعة على عالمنا العربي والاسلامي ، وبذكاء عثماني ليس بالخارق للعادة بقدر ماهو ذكاء لاينتصر الا على اشلاء المغفلين هنا وهناك من عالمنا العربي والاسلامي ، وكنموذج من مغفلي عالمنا العربي الاسلامي احكي لكم هذه الحكاية :

عندماحضررجب طيب اردوغان للعراق في مارس 29 / 2011م وخطب من على منبر مجلس النواب العراقي الموقر توقعت ان يقوم احدهم امام العالم ليسأل الاخ العثماني الجديد الذي يعتقد انه الارقى فكريا وعقليا من جميع من يحضر معه بعد تعديل العمامة العثمانيةبالطربوش الاتا توركي الاوربي الحديث قبل ان يتحول الى ربطة العنق الاردوغانية الحمراء عن مؤتمر اسطنبول الارهابي في 2006ولماذا كان دورالتراكوة اخوتنا من ابناء الجنس الاصفر من المساهمين في ذبحنا وعدم استقرار بلدنا الى يوم الناس هذا لمساندتهم للارهاب والجريمة في سقيفة بني اسطنبول !!.
لكن مع الاسف بدلا من ذالك استطاع حفيد من احفاد ال عثمان المنقرضين ان يبلف العراقيين بكلمتين عن كربلاء والامام الحسين واذا التصفيق والتهليل من برلمانيي العراق المذبوحين على يدمؤتمراسطنبول العثماني له اول وليس له اخر ولاحول ولاقوة الابالله !!.
عندها تساءلت لو ان السيد الرئيس احمدي نجادرئيس جمهورية ايران الاسلامية التي ساندت العراق وساهمت باستقراره وفتحت اسواقه للعراق وشعبه واعترفت به ولم تحتضن اي مؤتمرات سقيفة ، للاضرار بالعراق كان هو الخاطب من على منبر مجلس النواب العراقي وذكر الخليفة الراشد عثمان بن عفان رحمه الله فهل سيقوم النجيفي او المطلك اوالدليمي اوحارث الضاري.. بالتصفيق والتهليل تحت دوافع العاطفة الساذجة لمواقفه المشرفة مع العراق ؟.
ام انه سيقوم حتما قرد من قردتهم الارهابيين الصداميين وامام العالم كله ليطرد رئيس الجمهورية الايرانية لا لشيئ الا لدوافع احقاد طائفية واخرى عنصرية بغيضة تسعى لتشويه العراق وتدمير منجزه من جانب وخدمة للريالات السعودية التي سوف تغدق عليه بسخاء منقطع النظير من جانب اخر !!.


alshakerr@yahoo.com
http://7araa.blogspot.com/

الأحد، يوليو 24، 2011

(( جمعة احفاد خالد بن الوليد القاتل والزاني في سوريا !!)) حميد الشاكر


تأملنا خيرا اخيرا لهذه الامة العربية التي كنا ندرك سلفا انها في تيه عظيم بعدما راينا بوادر تحركات شعبية وثورية تنادي بالعدالة والحرية ، باعتبار ان شعوبنا العربية عندما تنادي بالحرية والعدل فهي ربما تعي او لاتعي انها تكفر بالاديان الطاغوتية التي تحملها عقيدة من قبيل حرمة الخروج على ولي الامر فاسقا كان او مؤمنا ، وباعتبار ان اديان طغاة العرب صورت لهم بان الحرية عدوة عقيدة التوحيد والجبرية التي يؤمنون بها !!.

ولكن ماهي الا فورة واذا بنا نصطدم بعمى مفاهيم والوان وتوجهات .... ايضا عاودت هذه الامة لتنحرف عن مسار الثورة الواعية والمدركة والاسلامية النبيلة ولنفاجأ بانها تنحرف بشكل متعمد وشيطاني عن مبادئ اي ثورة وطنية او قومية او اسلامية بالامكان لامثالنا ان يحترمها على الحقيقة !!.

امام المجلس الصهيوني العالمي يخطب منسق الثورة المصرية المهندس وائل غنيم ، ما هذا هل يريد الاخ وائل غنيم ان يرسل رسالة للعالم اجمع ان فضل قيام الثورة المصرية هو المجلس الاوربي الصهيوني لاغير لذالك اعلن من على منابرهم الاستعمارية شكره وشكر الثورة للحاضرين ؟.
تساءلنا ببراءة !!.
بخطوط مفتوحة مع الصهاينة والاستعمار الغربي القديم والناتوا ينسق ثوار ليبيا ضد المجرم معمر القذافي لاسقاطه !!.
كيف هذا هل نحن اصحاب ثورة الهروب من مجرم صنعه الغرب الى مجرم هو الغرب نفسه ليصنع لنا دورة اجرام جديدة ؟.
ام نحن امة نطلب الحرية والاستقلال والعدل ونضحي بارواحنا من اجل الوصول لذالك ؟.
تساءلنا ببراءة ايضا !!.
بمشاركة فرنسية استعمارية مكشوفة ارتمت ثورة تونس لتعيد الزمن الى غابره .....الخ !!.

عندها من حقنا ان نتوقف ونسأل : هل نحن فعلا امام ثورات عربية وطنية وقومية واسلامية مستقلة وطالبة للحرية والعدالة ؟.
ام اننا امام مؤامرة احيكت بليل وكانت الشعوب العربية بيادق تنفيذ لها لااكثر ولا اقل ليقال اننا امة يمكن ان تثور ولكن تحت غطاء ودعم الاستعمار لاغير ؟.
ثم متى كانت الثورة تطلب النصر بالجور والعمالة للغرب والتنازل عن الاستقلال والعدل واستجداء الديمقراطية من الغرب ، ليكون كل تحركنا بالتنسيق مع الغرب وكل شرعيتنا تستحلب من اثداء كلنتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة ؟.
واليس هذا الغرب هو هو نفسه من صنع طغاة العرب واعترف بشرعيتهم ودعمهم لعقود طويلة لاستمرارهم بالحكم ضد مطالب شعوبهم العادلة والمحقة فما عدا مما بدا حتى يقلب الغرب ظهر المجن لصناعاته الطاغوتية ؟.
هل ليسقط طاغية وياتي باخر لاغير ؟.
واذا كان الامر بهذه الصفة فهل تعي شعوبنا العربية انها استخدمت فقط كمجرد بيادق لتنفيذ خطة لاغير ؟.
ام انهم لم يزالوا يعتقدون انهم اصحاب ثورة ومفجري بركان غضب مستقل ووطني وحر وعادل ؟.
الا ترى شعوبناالعربية ان اعلام البترول السعودي الخليجي الرجعي والاستعماري هي ممون ووقود نار هذه الثورات العربية التائهة ؟.
والا ترى معي ان هذه النظم الخليجية الرجعية لو كانت تدرك انها امام ثورات عربية مستقلة وحرة ووطنية وقومية واسلامية حقيقية لما كانت تثير الفتن من خلالها ابدا ولاتخذت موقف المناهض منها بدلا من المساند ؟.
فكيف ولماذا تحرض منابرالاعلام الصهيوخليجية الشعوب العربية على الانتفاض والثورة على حكامهم الطغاة ، وكان من المفروض بالثورة العربية ان تقوم اولا على هذه النظم الاعرابية الخليجية الفاسدة والعميلة اولا قبل اي تفكير بتغيير في مصر او تونس او اليمن او سوريا او الاردن او المغرب ؟.
والانكى والامر من ذالك كدليل على تيه هذه الشعوب العربية التي غضب الله سبحانه عليها لمساندتهم للطغيان والكفر لحقب من الدهر عظيمة قبل ان تكون لعبة بيد اعدائها ، اقول الانكى والامر هو تحول هذه الثورة العربية من مسار الثورة المطالبة للحرية والعدل الى ثورة طاعنة بالظهر لكل مشاريع ومصالح وتطلعات الامة وطموحاتها الحقيقية لتتحول من الثورة على الفساد والعمالة والتصهين ، الى ثورة تصب بصالح الصهيونية واسرائيل والاستعمار في المنطقة لنفاجأ بطعنها لنظام الاسد في سوريا ، ومطالبتها العلنية باسقاط اشرف نظام مقاوم في المنطقة العربية على الاطلاق ؟.
نعم سوريا بشار الاسد في 2006م كانت هي الشوكة التي فرت ماء عيون الصهاينة كي لايصلوا الى ماربهم الدنيئة باستعبادنا كشعوب عربية عندما حاولت كسر ظهر القاومة في لبنان لولا نظام الاسد بشار !!.
هذا النظام استدارت مايسمى ثورة الشعوب العربية من اهدافها التي اعلنتها في البداية في طلب الحرية والاستقلال والنهضة ، وبدلا من توجها مباشرة الى بؤر العمالة والتصهين في عالمنا العربي وجدناها تتجه لتطعن سوريا المقاومة من الظهر خدمة للصهاينة ومشروع استعباد المنطقة من جديد للاستعمار والفساد والرذيلة !!.

والغريب العجيب هذه الاسماء الطائفية المقيتة التي يستخدمها مأجوري القتل في سوريا كل جمعة لاسقاط نظام بشار الاسد الذي لولاه لبيع السوريين في اسواق الخليج وغير الخليج للصهاينة بثمن بخس ، واخرها ماسمي طائفيا بجمعة احفاد خالد بن الوليد !!.
هل هذا معقول شعوب تريد ان تزيح عن كاهلها نيرالاستعباد والتبعية والطاغوت ترفع شعار احفاد خالد بن الوليد لاسقاط نظام مقاوم ومدني وشريف يحاول الارتقاء بطموحات الامة وتحررهاالى الاعلى من نيراستعباد الاستعمار واليهودية الصهيونية ؟.
وهل سأل احفاد خالد من مجرمي الليل واحفاد العصابات المأجورة في سوريا والتي تثير الفوضى كل جمعة ، بان خالد بن الوليد هذا لو كان موجودا اليوم لكان هو اول من اغتصب نسائهم باعتبارهن سبي وقتل رجالهم باعتبارهم مرتدين كفار لاغير ؟.
هل من المعقول شعب يطلب الحرية والعدالة يرفع شعار احفاد خالد الذي هو بالاضافة لطائفيته النتنة ولكنه من جانب اخر شعار ليس له اي علاقة بالكرامة والحرية والعدل بل انه شعار اطاعة ولي الامر السلفي الظلامي الحقير مهما كان مجرما وسفاكا وفاسدا وناهبا للامة ؟.
الا يعلم هؤلاء الشبيحة في سوريا بشار الاسد من يكون هذا الخالد ابن الوليد اولا ليكون شعارهم لطلب الكرامة والحرية والعدالة منضويا تحت عباءته الطاغوتية الفاسدة ؟.
اذا لم يكن يدركوا من هو خالد ابن الوليد فنحن ننبهم الى ان هذا الخالد هو اعتى طغاة العرب وقاتل مسلميها غدرا كما حصل للمؤمن الشهيد مالك بن نويرة حسب ماذكرته مصادر التاريخ العربي والاسلامي ، هو هو نفسه خالد ابن الوليد الذي بعد ان قتل المسلمين زنا بنسائهم ليخطف امراة مالك بن نويرة بنفس الليلة التي قتله فيها ليزني بامراته عمدا وبلا حياء ، وعندما اوصل الخبر ابو قتادة لاجلاء الصحابة طالب عمر ابن الخطاب الخليفة الاول اما برجم خالد بن الوليد ابن المغيرة بحد الزنا والقتل لمسلمين واعراضهم ، واما على الاقل بعزله عن قيادة الجيش ؟.
لكن ابو بكر كان اذكى من عمر ونظر للتاريخ وكيفية استغفال الامة من خلاله وكي لايقال ان وزير دفاع الخليفة الاول عزل ورجم بتهمة القتل والزنا فابقى عليه !!

هل بعد هذه الحقائق التاريخية عن خالد ابن الوليد يصلح هذا النموذج المقرف للمسلمين ان يكون شعارا لطلب الحرية والعدل والكرامة والانصاف هنا وهناك في اماكن شعوبنا العربية ؟.
أم ان عناصر الاجرام في سوريا على شاكلة خالد ابن الوليد وغايتهم من اسقاط نظام المقاومة في سوريا بشار الاسد هو تحويل سوريا برجالها الى مقتولين كمالك بن نويرة باسم الردة ، وسبي نسائها كسبايا تحل مضاجعتهن بعد نصف ساعة من قتل الرجال ؟.
هذا هو حال ماسميناه زورا بثورة الشعوب العربية التي انتهت للانقلاب على نفسها لتتخذ من زاني وقاتل كخالد بن الوليد شعارا لنهضتها او لردتها المرتقبة على كل مبائها القومية والتحررية والانسانية لتنزوي اخيرا كمجرد عبد ينفذ الرغبات الصهيوخليجية اليهودية ؟.
وهذا مع الاسف ما تبشرنا به ثوراتنا العربية بعد ان تحولت من جراء الغضب الالهي على هذه الامة الى ارهاب وعبث وفتن وفوضى لها اول وليس لها اخر وماكان الله ليظلم القرى واهلها مصلحون !!.

http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com