مدونة فكرية سياسية واجتماعية تحاول أثارة العقل العراقي والعربي والاسلامي للتفكير المتطلع لبناء المستقبل من خلال رؤية لاتهمل التاريخ والحاضر !.
الأربعاء، ديسمبر 21، 2011
(( العراق تغيّر لكن عقل الساسة الكُرد لم يزل جبليا !)) حميد الشاكر
للاخوة من الساسة الكُردكغيرهم من عامة الشعب العراقي وخاصته لاسيما الاغلبية من هذا الشعب المغلوب على امره ، جرح غائر وعقدة مقعرة وألم لايهدأ رنينه من الدولة العراقية الحديثة وما مارسته الحكومات المتعاقبة داخل هذه الدولة العراقية على القضية الكردية من اقصاءومن حروب ومن خداع ومن مؤامرات ومن تهميش ...... الخ !!.
والحقيقة اننا كلنا كعراقيين سياسيين ، وغير سياسيين نظرنا للدولة في السابق ولم نزل ننظر لها بعين الريبة والرعب والكراهية ....، وباقي الصفات التي تدفعنا لاخذ وقت اطول مما بعد التغيير الذي حصل في العراق 2003 م والذي بالفعل اطاح بكل الدولة ، التي بنيت في العام 1921م ، واستمرت على اشلاء ضحاياها حتى الاحتلال الامريكي ، لنشفى تماما من امراض الدولة ، وعاهاتنا التي حفرتها على اجساد كل تاريخناالحديث من قمع وحروب وابادة ومقابرجماعيةوحروق كيمياوية ومؤسسات اجرامية ...والعودة شيئا فشيئا الى اعادة صياغة وانتاج افكارنا وعقولنا ومشاعرنا نحو الدولة ومؤسساتها وعملها والحكومة والتزاماتها والدستور والمحافظة عليه والبرلمان وانتخاباته وباقي المفاهيم الايجابية نحوهذا الكيان الاعتباري الاجتماعي الذي لانستطيع العيش معه برعب ولانستطيع العيش من دونه بأمان !!.
نعم نعترف نحن العراقيون ان هناك لدينا اشكالية تاريخية طويلة مع الدولة الحديثة بالنسبة للساسة الكُرد ، وان لنا اشكالية تاريخية عميقة ربما ترتقي لالاف السنين مع هذه الدولة بالنسبة لاغلبية الشعب العراقي المظلوم !!.
لكن ، وعلى اي حال سقطت الدولة في 2003 م ، بعد الاطاحة بنظام صدام حسين الدموي وانتفضت قوى عراقية سياسية ومن جميع الطيف العراقي السياسي لاعادة انتاج حكم ودولة تتمتع بالاقل ببنية في العدالة والديمقراطية والحقوق والواجبات مستلهم هذا النفر من العراقيين جميع آلامهم ومآسيهم ورؤاهم وافكارهم واحلامهم كما جاء في ديباجة الدستور العراقي نحو الدولة التي يرغبون بقيامها !!.
كتبوا دستورا وصوّت عليه الشعب العراقي ، واقاموا نظاما برلمانيا جرت فيه اول عملية انتخاب شعبية وانبثقت حكومة تحت قنابل الارهاب الذي حاول لثمان سنوات متوالية تدمير كل مافي العراق من متحرك ، واعاقة كل ما يسمى بعملية سياسية او قيام حكم ودولة ، ولكن مع ذالك ، كانت ارادة الشعب العراقي اصلب من زبر الحديد وتشكلت 2005م ، اول حكومة عراقية بعد 2003م من رئيس جمهورية مع وزير خارجية مع وزراء كرد ، ونواب في البرلمان العراقي مع مشاركة اساسية في قوى الجيش والامن والاستخبارات ....الخ ، وهكذا باقي مكونات الشعب العراقي !!.
مضت السنون ، وحتى اليوم واذا بنا نتفاجأ بمعادلة ، اقل ما يقال فيها انها معادلة مضحكة مبكية بالنسبة للاخوة الكُرد في واقعنا مابعد التغيير ملخصها :
اولا: لم يزل الخطاب السياسي الكردي هوهومستندا على مقولة فرنسية استعمارية قالها احد الصحفيين الاجانب يصف فيها اصدقاء واعداء الاخوة الكرد (( الجبل هو الصديق الوحيد للكرد )) ، ليبقى عقل الساسة الكرد جبليا مستعصي النزول للسهل والمساهمة ببناءالعمران وتقمص شخصية الدولة ووظائفها ونسيان هاجس التمرد والعصيان على كل نظام ودولة !!.
والحقيقة جميع العراقيين قبل التغيير 2003، كان بينهم اشكالية مايسمى (( عقلية المعارضة))وكيفية انتقال العقل العراقي المعارض الى عقليةالدولة التي لها بطبيعة الحال موازين ومقاييس ومواصفات معينة ، تتماشى وتنسجم مع الدولة وواجباتها والحكم ، وعقليته المختلفة بطبيعة الحال عن عقلية النضال والتضحية ..... وباقي المصطلحات الثورية المعارضةوبالفعل بدأ العقل السياسي العراقي الجديد الذي كان معارضابالتطورشيئافشيئا بعد ممارسة الحكم حتى قارب كونه عقلية دولة ومشروع حكم ، يلتزم بمفاهيم الدولة لاغير !!.
ولكن مع الاسف شذّ عن هذه القاعدة الاخوة من الساسة الكرد حيث لم تزل عقليتهم وحتى هذا الزمان عقلية يبدو انها ادمنت العيش في كهوف الجبال الشاهقة وزهدت بالدولة ومفاهيمها الى الحدّ الذي لم يزل العقل الكردي السياسي وليس الجماهيري الشعبي متوجسا خيفة من الانتقال لعقلية الدولة وممارسة الحكم بهذه العقلية فهو وعلى الرغم مماقدمناه من مشاركتهم الاساسية بصناعة الدولة مابعد التغيير وعلى الرغم من ان الدستوركتب حرفا حرفا تحت انظارهم وعلى الرغم من وجود رئيس جمهورية ووزير خارجية وبرلمانيون ووزراء وامنيون... مع هذا كله نجد الهاجس لم يزل قائما من العراق الجديد ودولته والمشاركة فيها والانصهار الكامل لخدمتها كمواطنين عراقيين وهذا شيئ فيه الكثير من علامات الاستفهام الغريبة !!.
ثانيا : عندما نرصد ظاهرة الهاجس السلبي تجاه الدولة المركزية في العراق من قبل عقلية اخوتنا من القادة الكرد ، فاننا ننطلق من هذا التردد ، ومن تلك المواقف السلبية السياسية تجاه كل مايعيد للدولة موقعها الطبيعي داخل العراق الجديد ، وكل ما يصب في صالح عراق قوي اقليميا وعالميا بالتحديد !!.
بمعنى اخر : اننا عندما نقول ان هناك عقلية جبلية تسيطر على كل البوصلة للحركة السياسية للقادة الكرد تجاه التغيير وتجاه الدولة في عراق مابعد الدكتاتورية وتجاه الدستور ، الذي كتبه اخوتنا من الكرد ليكون ضامنا لحقوقهم السياسية ، فاننا نعني بان هناك ايدلوجية فكرية (مسبقة) مسيطرة على كل الحراك السياسي الكردي تجاه الدولة والحكم في العراق الجديد ، والذي ترى : ان لا انتعاش لدور الكرد في داخل العراق الجديد الا على اساس معادلتين :
الاولى : هي ان تكون دولة المركز ، في عراق مابعد التغيير ضعيفة ، وعاجزة عن القيام بكامل وظائفها المركزية الطبيعية ، ليتأمن للاطراف وللاقليم الكردي بالتحديد ان تكون هي الحاكم في العراق بالفعل وليس الدولة المركزية ومفاهيمها التقليدية !!.
الثانية : وهي معادلة ، تهميش العراق اقليميا ، وبقاء العراق منعزلا عن كل اقليمه العربي والاسلامي المحيط به وضعيفا في قبالته ، ولا فرصة لاتصال العراق باقليمه الا من خلال الانفتاح الكردي فحسب باعتبار سياسة العراق الخارجية التي اصبحت حكرا تقريبا للاستراتيجية الكردية توجهها كيفما ارتأت !!.
والواقع ان لهاتين المعادلتين ما يبررهمافي العقل السياسي الكردي صاحب التجربة المريرة مع دولة العراق واقليمه القومي العربي فالدولة العراقية المركزية وحسب رؤية وتجربة اخوتنا الكرد لم تكن يوما من الايام قوية الا كانت قوتها على حساب القضية الكردية ، وقمعها ، او ربما اعلان الحرب على الكرد ، ومطالبتهم بحقوقهم القومية الطبيعية ، كما حصل في تجارب عديدة من تاريخ العراق الحديث ، وهكذا موضوعة ما مثله عراق الدكتاتورية وعلاقاته الاقليمية القومية مع جيرانه العرب وغير العرب وكمية المؤامرات التي حاكتها حكومات العراق المبادة لاسيما حكومة البعث المقبورة على قضية الاخوة الكرد كما حصل مثلا مع شاه ايران في 1975م ، وما غطى له الاقليم القومي العربي ، الذي ساند صدام حسين ، ونظامه البعثي بكل نذالة ضد الشعب العراقي بصورة عامة والشعب الكردي بصورة خاصة !!.
ومن هذا اصبحت استراتيجية اخوتنا من القادة الكرد ، ما بعد التغيير منصبة على : كيفية بقاء دولة المركزالعراقية ضعيفة كضمان لعدم هيمنة الدولة على قضية الكرد من جديد من جهة ، وكيفية عزل العراق عن محيطه الاقليمي ليتعلق بالهواء ضعيفا وبلا مؤامرات على القضية الكردية من الخارج من جانب اخر !!.
وبالفعل لم يزل القادة الكرد ، ينزعجون من اي عملية تصب في تقوية دولة المركز في العراق ، مضافا الى ريبتهم الكبيرة من اي علاقات اقليمية عراقية متوازنة مع الخارج تمدالعراق بالثقة والانفتاح على جيرانه وهذا ماظهر جلياعندما بادر العراق في حلحلة الاشكال السوري والتفات الجامعة العربية لمبادرة العراق والتعامل معها باحترام وانفتاح وواقعية مما اعطى الانطباع باستعادةالعراق لدوره الاقليمي العربي شيئا فشيئا !!.
ان الاشكال الحقيقي ، الذي تصادم من رغبة الاخوة من السياسيين الكرد ورؤيتهم لعراق ما بعد التغيير ، هو ان معادلات الاخوة الكرد الاستراتيجية ، التي بنو عليها تصوراتهم لضمان الحقوق الكردية داخل العراق الجديد ، انها معادلات لاتنتمي ابدا لمشروع الدولة وقيامها ووظائفها والعراق وامنه ، ووحدته واستقراره واستمراره وديمقراطيته وتطوره !!.
فاليوم اصبح واضحا ان لا استقرار امني في العراق ابدا الا بوجود دولة قوية وذات صلاحيات طبيعية ،وما هذا الارهاب وتلك الخروقات الامنية ، ودماء العراقيين التي سالت انهارافي كل مكان الا بسبب ضعف الدولة وغياب هيبتها وتهميش مؤسساتها وتفكيك تخطيطها وقرارها وتوزيع ذهنها على اكثر من صعيد ولهذا ما ان استعادت الدولةعافيتها الا وراينا كيف انحصرالارهاب جزئيا وانكفأيبحث له عن ملاذات امنة وهذه معادلة لاتقبل القسمة ، وهي اما دولة قوية تحمي شعبها داخليا وخارجيا واما لادولة ويصبح البلد في مهب الريح للتدخلات الارهابيةالخارجية التي لاتؤمن بفراغ الا وملئته باراداتها الشريرة داخل العراق وخارجه !!.
وهكذا معادلة الاقليم العربي ، وغير العربي العراقي ، التي ايضا تصطدم مع الرؤية الكردية السياسية الاستراتيجية ( في عزل العراق عن اقليمه ) فايضا اليوم اصبحت العلاقات الخارجية الاقليمية لاي دولة محور من محاور وضع اي بلد داخلي لاسيما بوجودالارهاب ومعروف على هذا الصعيدان منابع الارهاب في كل العالم وخصوصا في العراق منابع اقليميا ، وخارجية اكثر منها داخلية ، وعلى هذا اذا لم يكن للعراق علاقات اقليمية ، وعالمية قوية ومتينة ، فلا يمكن للدولة العراقية ، ان تسيطر على الارهاب في داخل العراق ويحتم هذاالوضع على العراق ان يقوم ببناءشبكة علاقات اقليمية امنيا واستخباراتية واقتصادية وسياسية .... ليتمكن من قطع دابر الارهاب المستورد من الخارج العراقي وتجفيف منابعه الاصيلة ، وبغير ذالك سيبقى الامن القومي العراقي الداخلي مهددا بالاهتزاز وتصدير سلعة الارهاب من الاقليم والعالم الى الداخل العراقي !!.
بمعنى مختصر : علاقات العراق الخارجية هي الكفيلة وحدها لوضع حد للارهاب الداخلي في العراق ، وهذا شأن اليوم اصبح عالميا وخصوصا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة ، الذي انتقل بالعلاقات الدولية الخارجية من ملفهاتها الاقتصادية والسياسية فحسب الى الملف الامني ليفرض موضوعة التعاون الدولي المشترك لمناهضة الارهاب !!.
نعم هذا ماغاب عن اجندة الاستراتيجية الكردية السياسية العراقية ، وهم ينظرون بعين واحدة الى معنى علاقات العراق الاقليمية والخارجية وهي مرتهنة الى فكرة المؤامرة على الكرد دائما لاغير ، بينما اتسع مفهوم العلاقات الدولية كثيرا ليدخل في اطار حتى مكافحة الارهاب داخل الدول والاوطان ولايمكن للعراق ان يتخلص من افة الارهاب الا بعلاقات امنية وسياسية واقتصادية عالية جدا تضمن للعراق الضغط على منابع الارهاب الخارجية لحماية العراق من شروره داخليا !.
ثالثا : اذا فهمنا كيف يفكر قادة الكرد سياسيا ؟، واذا ادركنا عمق الازمة في الفكر السياسي الكردي وانه فكر ارتهن لهواجس التاريخ ووقف عندها ليفكر من داخلها لعراق مابعد التغيير مع اغفال كل التطورات الداخلية العراقية ، والخارجية العالمية التي طرأت على مفاهيم العراق الدولة والاقليم والعالم والارهاب والاقتصاد ووصلنا الى نبذ فكرة التعامل مع الساسة الكرد بنواياسيئة مسبقة واتهامهم بارادة الانفصال عن العراق واقامة دولةكردستان المزعومة واخذنا الكرد وقادتهم السياسيين بنوايا عراقية وطنية كمواطنين عراقيين قبلوا الاتحاد مع العراق بارادتهم وبدون ضغوط من احد .... اقول اذا ما وضعنا كل هذه المفاهيم امامنا ، واردنا وضع مائدة للنقاش مع اخوتنا من القادة الكرد سياسيا ، من اجل بناء عراق ديمقراطي اتحادي برلماني حر وقوي ومتطور فما الذي يمكن ان نضعه من اوصاف لحلحلة الاشكال السياسي الكردي العراقي ، كي نختصر كل دورة طويلة تجعل من فكرة التصادم الازلية بين المركز ودولته العراقية والكرد وساستهم كقدر لافرار منه ؟!.
اولا:ينبغي الاشارة بوضوح للقادة من السياسيين الكرد ان العراق تغيربالفعل وليس هو الان في طور اعادة انتاج نفسه القديمة من جديد ، ليستمر على عقلية المؤامرة والطغيان والتفرد بالحكم واقصاء الاخرين ، ....... ولذالك ينبغي على الساسة الكرد ان يحذروا من القادم ويستعدوا لمعركة المستقبل الحتمية !!.
نعم العراق تغير بكل قواعده التحتية بدليل ان رئيس جمهورية العراق كردي وبدليل وجود وزراء كرد ودستور نصفه كردي ، وبرلمانيون كرد وقادة جيش كرد وامنيين ومخابرات واستخبارات .... الخ وفي كل مفاصل العراق يشكل الكرد معادلة وطنية عراقية ، لايمكن تجاوزها باي حال من الاحوال ، وعلى هذا الاساس لا يمكن طرح ضمانات للقضية الكردية العراقية باكثر من هذه الضمانات ، التي حوّلت المعادلة الكردية من الجبل الى رئاسة الجمهورية في العراق الجديد وهذا ان دلّ على شيئ فانما يدل على ان العراق ودولته بالفعل قد تغير عن عراق ما قبل التغيير !!.
المطلوب اليوم هو تغيير العقل السياسي الكردي ومواكبة هذا التطور العراقي الذي سبق عقلية الساسة التقليدين من اخوتنا الكرد والكردبالفعل اليوم بحاجةالى عقليات سياسية شابة ومتجددة ، ونشطة وبامكانها اللحاق بالمتغيرات السياسية العراقية المحلية والاقليمية والعالمية في جميع المفاهيم !!.
اما اذا بقت العقلية الكردية السياسية رهينة التصورات الجبلية المناهضة لمفهوم الدولة ، فلاريب ان الزمن لايرحم من يتأخر عن عجلته السائرة قدما الى الامام !.
ثانيا: للقضية الكردية اشكالية غاية في الخطورة ، والحساسية في الوضع العراقي القديم والحديث وهي ان قادة الكرد ((يغامرون)) في الكثير من الاحيان بمكتسباتهم الوطنية العراقية الممنوحة لهم باسم المواطنة والقومية الكردية ليكون دائما سقف مطالبهم السياسية تقريبا تعجيزيا للدولة العراقية المركزية في بغداد ، مما يضغط على جميع الحكومات المتعاقبة ، لدولة العراق الحديث باللجوء الى محاور خبيثة للانقضاض على مطالب الكرد المحقة ، التي تمتلك الحق لكنها لاتمتلك البراكماتيزم في الاحتفاض بمكتسبات هذا الحق !!.
وهذه الظاهرة السياسية العراقية بين الساسة الكرد ، ودولة المركز لها اشكاليتان : الاولى اشكالية حكومة المركز العراقي التي لم تكن يوما من الايام صادقة مع حقوق القضية الكردية ، ولذالك جاءت جميع مبادراتها على اساس المناورات السياسية المرحلية في القضية الكردية ، والثانية اشكالية العقلية السياسية الكردية التي كانت دائما لا ترى في الحلول غير التصادم مع الدولة كاحد اليات تثبيت الحقوق الكردية المصادرة داخل العراق ، وهذا طبعا يخّلف تبعات ودماء وصراعات تستنزف الكرد وتطيح بكل مكاسبهم السياسية النسبية من جهة ، وتنهك العراق ودولته ومصادره وثروته واستقراره وتدخل الدول الخارجية بشانه من جانب اخر !.
وعلى هذا الاساس نحن في العراق بحاجة الى تغيير اليتين الاولى الية تفكير الدولة نحو الحقوق السياسية الكردية وهذا ماحصل بالفعل بعد التغيير والية تفكير الساسة الكرد وهذا ما ننتظر حصوله انشاء الله !.
ان على قادة الكرد ان يدركوا انهم اليوم داخل معادلة الدولة العراقية وبامكانهم ان يكونوا صنّاع لهذا العراق الجديد ، الذي اعطى للكرد مايستحقونه ، فعليهم بالمقابل ان يساهموا في بناء هذا العراق ، كمواطنين عراقيين ، ويحملون الجنسية العراقية ويتشاطرون مع الشعب العراقي ، كل مسؤولياتهم الوطنية ، التي تحتم عليهم الفهم السليم لكل متطلبات العراق الجديد ، وان لايخطأوا الخطأ القديم الجديد في المراهنة على احلام ايدلوجية وهمية ، تعرضهم وتعرض العراق ، كي يكونوا لعبة بايد الامم الخارجية ، فالتجربة علمتنا كعراقيين ان لانكون حطب حروب الاخرين ، وان لانستغفل مرة اخرة لنتقاتل في الداخل لحسابات سيطرة الخارج العراقي على العراق من الخارج !!.
_____________________________-
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com
الثلاثاء، ديسمبر 20، 2011
(( لا انذارات برزانية ولاتسويات جعفرية على حساب دماء شعبنا )) حميد الشاكر
الحقيقة استغرب من ورود اخبار من داخل معمة العملية السياسية العراقية بعد ان اصدرالقضاءالعراقي مذكرة القاء قبض على الارهابي المجرم طارق الهاشمي وبعد ان عرضت وسائل اعلامنا العراقية الرسمية وغير الرسمية اعترافات حمايته عليه كمتزعم لتشكيل عصابي ارهابي ، مارس الارهاب والقتل ، وسفك دماء العراقيين الابرياء بالفعل ، ثم بعد ذالك نسمع ، ونقرأ عن وساطات وعن جلسات وعن نوايا عقد اجتماعات في بيت السيد الجعفري اوفي بيت الاستاذجلال طلباني اوعند ضيافة الاخ النجيفي .... لايجاد تسوية لملف الارهابي طارق الهاشمي والخروج مما يسمى بمأزق العملية السياسية العراقية بعد صدور مذكرة القاء القبض على هذا الارهابي الخطير ؟!.
واستغرب اكثر فاكثر وحتى بعد خروج اخر جندي اميركي محتل من العراق والقاء القبض على مرتكبي تفجيرات البرلمان الجديدة قبل اسابيع ، والتي استهدفت رئيس وزراء العراق المنتخب نوري المالكي استغرب بعد هذا كله كيفية تصريحات رئيس اقليم كردستان بل تصرف الاقليم بمجمله وتحوله الى مكب انقاذ لنفايات المجرمين الصداميين كي يكون اقليم كردستان طوق نجاة للهاربين من وجه العدالة والقانون والقضاء العراقي ليساعد امثال طارق الهاشمي للافلات والهروب خارج العراق !!.
نعم استغرب عن اي مأزق للعملية السياسية العراقية يتحدث قادتنا السياسيون ؟.
وانذهل من اي اجتماعات تحاول ايجاد حلول لمشكلة ما بعد القبض على الارهابي طارق الهاشمي وعصابته الاجرامية الفتاكة ؟.
ولاي شيئ يستنفر السيد ابراهيم الجعفري لعقدا جتماع في بيته ،لايجاد حلول وسط في موضوعة قانونية وقضائية كالتي تفجرت بوجه المجرم طارق الهاشمي ؟.
عن اي ازمة يتحدث هؤلاء السياسيين ؟.
عن ازمة تعليق القائمة العراقية لعملها في مجلس النواب مثلا ؟.
للجيروبئس المصيرلتعلق القائمة العراقية مشاركتها في البرلمان ولتصبح معارضة سياسية خارج البرلمان ولتذهب لتذرف الدموع قرب باب السفير الامريكي في بغداد لكن كل هذا لايمكن ان يكون دافعا وعائقا لايقاف سيرالعدالة والقضاء العراقي بحق ارهابي مجرم كطارق الهاشمي وتعطيل القانون ان يأخذ مجراه لقطع دابر الارهاب من العراق ورفع مقصلته من على رقاب المساكين من شعبنا المظلوم !!.
او ربما يتحدث البعض من ساستنا حول مأزقية اصدار مذكرة اعتقال بحق المجرم طارق الهاشمي ، باعتباره رجل فوق القانون والعدالة ولايمكن الاقتراب منه مهما عمل ، ولذالك يدعو السيد ابراهيم الجعفري لاجتماع تسوية ، ويعلن السيد مسعود البرزاني حالة الانذار والوعيد على راس العملية السياسية في العراق ؟.
اقول لساستنا المحترمين ولقادتنا المبجلين وكيفماكانت نواياهم اواختلفت مشاربهم ورؤاهم السياسية ، ومصالحهم الحزبية والفئوية ، والقومية والطائفية : لاتتورطوا ابدابهكذامزالق سياسية تظهركم امام الشعب العراقي بوجه المداهن والمقامر بدماء الشعب العراقي من اجل مصالح سياسية ضيقة ترتضي بالارهاب في سبيل استمرار المصالح السياسية بانسيابية وبلا مشاكل !!.
ان شأن القاء القبض على كل مجرم ، ومهما علا شأنه ومنصبه بالدولة وقطع دابر الارهاب ، الذي ولغ بدماء اطفال العراق بشكل غير مسبوق انسانيا من هذا الوطن وكيفما تخفى ، وسواء كان بالازياء الرسمية او السياسية او الدينية او المدنية له العنوان الحقيقي لدولة القانون والديمقراطية والمؤسسات والقضاء والعدالة ... والساسة الذين يحترمون شعبهم ويحترمون انفسهم على الحقيقة !!.
وفي اي بلد او وطن متحضر ان اردتم ان يكون العراق بلدا ووطنا مختلفا حقا في ديمقراطيته وتحضره وتطوره ، ولحوقه بدول العالم المحترمة لنفسها ، اقول : ان اردتم ان يكون العراق بهذه المواصفات الانسانية المتحضرة ، فعليكم اولا وقبل كل شيئ ان تحترموا القانون وتطبيقه ليكون شعار اي سياسي عراقي اليوم وغدا هو : تنفيذ حكم القانون والعدالة على العراقيين جميعا وبلا تمييزاومساومات او تسويات سياسية تكون على حساب الدستور والقانون والعدالة وبناء الدولة !!.
اما ما يخشاه السيد مسعود البرزاني وما ينذر به العراقيين من عواقب وخيمة على العملية السياسية فنقول ،انه قد انذرنا رئيس الاقليم منذ ان سمع بان قوات الاحتلال الامريكية ستخرج من العراق بالويل والثبور وعظائم الامور وناضل كثيرا في سبيل عدم خروج قوى الاحتلال وحتى بعدخروج هذه القوات يبدولم يزل ينتظر بين الفينة والاخرى لتحيق بالعراق كارثة تصدّق نبوءاته المتكررة لعراق مابعد النهاية ولكن ليسمح لنا رئيس الاقليم ان نقول لسيادته ، ان الكارثة الحقيقية ، التي تنتظر العراق وعمليته السياسية هي ليست في تطبيق القانون وملاحقة الارهاب واجتثاث منابعه والفساد ومواقعه من دوائر الدولة ومؤسساتها !!.
انما الكارثة التي ستحلّ بالعملية السياسية والعراق اذا تركنا امثال طارق الهاشمي واضرابه من ارهابيين وفاسدين وقتلة داخل الدولة ليعيثوا فيها الفساد ، وينشروا من خلالها الارهاب والقتل والجريمة بدون حساب ولاتطبيق للقانون ولا احترام لدماء الشعب العراقي المسفوك !!.
هذه هي الكارثة الحقيقية ، وليس الكارثة عندما تعود للعراق قوته وللدولة هيبتها وتنبني مؤسساتها على اساس القانون والعدالة ، ويكون الكلّ وبما فيهم سيادتك خاضع للقانون وتحت دستور الدولة كاي مواطن عراقي اخر لااكثر ولا اقل !!.
يتبقى لنا الكلمة الاخيرة مع المحترم السيد ابراهيم الجعفري لتكون كلمتنا له ولغيره من رجال دولة العراق الجديد لنقول له وبكل حب واحترام وصراحة : عرفناكم ايها السيدالجعفري صاحب المبادرات السياسية الوطنية العراقيةالتي تجمع شتات الكلمة وعرفناكم صاحب الهمّ العراقي الذي يقف دوما الى جانب القانون والدستوروالعدالة لكن لم نعهدكم صاحب تسويات سياسية على حساب دماء الشعب العراقي ، وحقوقه وبتر ايدي الاخطبوط الصدامي الارهابي من احشاء العراق ودولته الجديدة ؟!.
لم نعهدكم ، ايها الرجل الشريف صاحب لقاءات تحاول التسويات مع النجيفي اومع غيره من باقي الكيانات السياسية التي تحاول القفز على الضرب بيد من حديد على الارهاب وجذوره ، او على الفساد وقواعده ليكون الثمن على حساب دماء الضحايا من مظلومي الشعب العراقي الكريم !!.
نعم وليكن الملقى عليه القبض والخائن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي احد قياديي القائمة العراقية فاي بئس في ذالك اذا كان القانون والعدالة فوق الجميع !!.
واي بأس في اعادة تطهير الدولة ، وتنقية مؤسساتها من هذه الجراثيم الارهابية الصدامية بالقوة والقانون كي نصنع دولة وشعب قوي يحترم جميع افراده القانون ويخشون سطوته على المسؤول الكبير قبل المواطن الصغير !!؟.
فاي شيئ في هذا ياسيدي الجعفري يدعوك لاطلاق مبادرات و تسويات سياسية هنا وهناك من اجل ((انقاذ ))موقف هوبالاصل موقف ليس بحاجة لانقاذ بل انه الموقف الرائع والصحيح بالنسبة للشعب العراقي الذي لم يشعر بان الدولة قامت الا عندما سمع ان القانون طال الارهابي نائب رئيس الجمهورية بكل قوة وصراحة وشفافية وبدون مساومات ؟!.
وعلى حساب ماذا هذه المبادرات ؟. ولاجل ماذا ؟.
الآجل ان يعطل القانون من النفاذ ؟!.
ام لاجل ان يطوى ملف الارهابي طارق الهاشمي ليستمر الارهابيون بارهابهم وهم مطمئنون ان تسوياتكم السياسية في النهاية كفيلة بحل اي شيئ ، وتعطيل القانون وافلات المجرمين من العقاب ؟.
ارجوا ان نسمع تصريحا واضحا من جميع سياسيينا ان لا احد فوق القانون ، وان دماء الشعب العراقي لا تخضع ، في اي حال من الاحوال ، لاي تفكير بمساومة او تسويات ، وان سير القانون لا يسمح لاحد بتعطيل مسيرته او عرقلة سيره من الآن فصاعدا ، وان من العارعلى اي سياسي ان يتدخل بالقانون وتطبيقه على المجرمين والارهابيين او يفكر لمجرد التفكير ان يقترب من القضاء والقانون وتطبيقه وتحت اي مبرر حتى ولو كان مبرر الخوف على سلامة الوطن وسير العملية السياسية في العراق !!.
ان سلامة الوطن هي في كونه وطن القانون والعدل ، ونجاح سير العملية السياسية في العراق اليوم عندما تكون نظيفة من الارهابيين وخدمية وديمقراطية ودستورية ولصالح الشعب ومع الضعيف وتحت خدمته وحمايته !!.
________________________-
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com
الأحد، ديسمبر 18، 2011
ياطارق الهاشمي Game is over !!. حميد الشاكر
لم تكن في يوم من الايام خارطة العراق الجديد مبهمةالخطوط في ذهننا اوتصوراتنا لعراق ما بعد المقبور صدام التكريتي ، الذي ازيح كابوس حكم عشيرته عن صدر العراق في 2003م !!.
كما انه لم يكن في يوم من الايام منذ التغيير والاطاحة بحكم العفالقة الانجاس وحتى هذه اللحظة بغائب عن ادراكنا تفاصيل المخططات الارهابية ، والاجرامية البعثية الصدامية الصهيوسعودية وهابية ، واهدافها الشريرة ، التي ارادت وحاولت تدمير العراق نهائيا بعد الاطاحة بحكم ربيبهم وعميلهم ، وهبلهم الاعلى وصنمهم المهشم ووثنهم المعبود صدام الاعوج محشور جهنم وبئس المصير !!.
لا لم يكن شيئا غائبا عن ذهن وتصورات ووعي الشعب العراقي النبيل وهو يخوض معركته بقيادة مرجعياته الدينية الرشيدة ، ومناضلي شعبه من سياسيين ، ومفكرين وعلماء من اجل اعادة بناء العراق ، ونهضته واستقراره مع اعتى هجمة ارهابية عالمية قادتها دول اقليمية بترولية وعلى راسها طبعامملكة الشرّالسعودية الوهابية ومخابرات واستخبارات اجهزة حكم عالمية وعملاء صداميون في داخل العراق من بقايا قوى الامن والحرس الجمهوري والمخابرات والاستخبارات الصدامية المبادة التي تحولت الى سمسار نذل لبيع دماء واستقرار العراقيين لكل من يدفع اكثر !.
وكذا لم تغب ولا للحظة واحدة صورة العملاء والخونة داخل العملية السياسية التي فرضتهم اجندات الاحتلال الامريكي على دولة العراق الجديدة لتدميرها من الداخل وتدمير كل منجز عراقي امني او اقتصادي او سياسي او اجتماعي يحاول النهوض وتنفس الصعداء داخل عربة العراق الجديد !!.
في البدء كانت جبهة التوافق مكشوفة الاجندات المشبوهة للقوى السياسية العراقية التي اندست في العملية السياسية تحت هذا المسمى او ذاك ، وكانت هذه الشلل من بقايا نظام ابن العوجة المقبور بقيادة عدنان الدليمي والسامرائي والعاني والدايني ..... الخ ، وباقي سقط المتاع تعمل بكل صلافة وعنجهية وهي تحت حماية الاحتلال الامريكي ، لتتفلت من طائلة القانون ، وغضبة الشعب العراقي ، وفعلت مافعلت من تخطيط للارهاب ، وتحريض على الطائفية ، وممارسة للحرب والذبح على الهوية لرقاب شعبنا العراقي المظلوم ، ليتنازل عن منجزه العراقي الجديد ويترحم على ايام حكم المقبور صدام ، ولكن حتى مع وجود حماية المحتلّ الامريكي لهذه الاحزاب والمجاميع الارهابية الصدامية القذرة لم يستطع المحتلّ بكل جبروته ستر ماكشفته الايام لهذه الزمر من ممارسة وتخطيط للارهاب وقتل وتدمير للعراق وشعبه ، وفي النهايةهرب من هرب خارج العراق وبقي من بقى من بقايا النفاق الطائفي ليمارس الارهاب على امل النيل من العراق وشعبه غرّة وغفلة ، و عسى ولعل تكون مقتل العراق الجديد في اي لحظة من اللحظات !!.
كان مشروعا تدميريا لخلاية البقايا الصدامية ، لكل ماهو عراقي وقائم فوق الارض بل وارتقى عند تفجير مرقد الامامين العسكريين ع في سامراء الى مشروع لتدمير ليس فقط العراق بل العالم الاسلامي والعربي كله ولولا وعي قادةالعراق من دينيين وسياسيين وادراك الشعب العراقي لكل خطوط وتفاصيل هذاالمخطط الصهيوسعودي الكبير للمنطقة لما بقي حجرعلى حجر في العراق الجديد !!.
ومع ذالك سارت القافلة ولكن كلاب البعث الصدامي لم تهدأ عن النباح !!.
طارق الهاشمي والمطلك اللاصالح ، والنجيفي الرفيق العزيز لبايدن وداعية مخطط تفتيت وتقسيم العراق طائفيا والملاّ ..... الخ كانو هم النسخة المعدلة من بقايا جبهة النفاق ، والتوافق الدليمية البعثوهابية الطائفية السعودية ، التي فُرضت فرضا على الشعب العراقي وتجربته وارادته ، تحت حراب ودبابات وطائرات الاحتلال الامريكي وكانت هذه الشلل الارهابية تعتقد جازمة ان الحماية الامريكية ، والصهيوسعودية التي فرضتهم على الشعب العراقي ، ستهيئ لهم الغطاء الكافي لحين انقلابهم بشكل واخرعلى تجربة الشعب العراقي وارادته وانتخابه لاعادةعقارب الساعة الى الوراء والرجوع لحكمهم الصدامي المباد الذي حكم العراق لاربعين سنة بالارهاب والخداع والدجل والقتل والنذالة !!.
وكم هي المحاولات الانقلابية العسكرية والاخرى ، التي تسربت من تحت عباءة الديمقراطية ، والسلمية في ساحة التحرير ، وغير ساحة التحرير للنيل من استقرار العراق وتقدمه ، ولكنها كلها بائت بالفشل ، واندحرت خاسئة الى جحور مؤامراتها الصدامية العفنة تحت الارض وفي اقبية ومجاري الصرف الصحية النضالية !.
واليوم وبعد ان خرج اخر جندي اميركي محتل للعراق تصاب هذه الشلل الارهابية الصدامية الاجرامية الخطيرة بهستيريا الرعب مما هو القادم ، وكلها يقين ان سيف القانون ، الذي منعته الارادة الخارجية المحتلة من عمله طيلة سنين متعاقبة داخل العراق سوف لا يرحم بعد اليوم كل من مارس الارهاب ، والقتل للشعب العراقي او خطط له او موله او حرض عليه !!.
وليس من المستغرب ان تبادر القائمة العراقية ، لتعطيل عملها في البرلمان العراقي لتخلط الاوراق بحركة استباقية على الشعب العراقي ، كي لا يحاسب هذه المكروبات الصدامية الارهابية السرطانية القاتلة والخبيثة العالقة في جسم الدولة العراقية منذ العام 2003م حتى اليوم !!.
ولايُستغرب ايضا ان يصرح طارق الهاشمي : بمعاناته من ارهاب الدولة وخصوصا بعد ان اعلنت قوى الامن العراقية تورطه شخصيابتفجيرالبرلمان وتخطيطه لاغتيال رئيس الوزراء العراقي واشاعة الفوضى فيما بعد بكل العراق ، فهو على اي حال نتوقع له ان لايبيت ليلته اكثر من هذا في العراق ليحلق هاربا خارج العراق اليوم او غدا كي لاتطاله يد القانون والعدالة العراقية !!.
اما صويلح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي للخدمات فهذا احقر من ان نشير لخطره على الرغم من اجرامه وارهابه ، لكن مثل هذا الوزغ الصدامي لاينبغي ان يحاكم بمحكمة الشعب العراقي ، وامام قضاته العادلين بل على الحكومة العراقية ان تضعه بكيس ليعلق في ساحة التحرير الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا !!.
نعم قلناها ولم نزل نرددها حتى اليوم ان الشعب العراقي الجريح وهذا البلد الكبير بلد الحسين وعلي وبلد الائمة والمقدسات وبلد الحضارة والمرجعية الدينية العظمى وبلد الفن والثروات ...... من العار ان تكون قادته وساسته من فئة طارق الهاشمي او المطلك او الملاّ ... وباقي هذه النفايات الصدامية الطائفية البغيضة !!.
ان الشعب العراقي آن له ان يتمتع بقادة يحملون مشاريع الانماء والعمران والخدمة والتطورفي ملفاتهم الوطنية العراقية على جنح ويحملون الاخلاص والحب والامانه والتقوى والشعور بالمسؤولية امام هذا الشعب في جنح اخر !!.
وآن لهذا البلد ، وهذه الامة ان تطّهر نفسها من قادة لايحملون اي مشروع لعراقهم الجديد غير مشروع الكراهية ، والمؤامرات والتخطيط للارهاب ، وزرع المفخخات لحرق اطفال العراق واغتصاب نسائهم وقطع رؤوس شبابهم وشيبهم على السواء.
آن الاوان للشعب العراقي ان يبدأ بثورته الحقيقية لاجتثاث الارهاب وقادته والبعث وفساده ، ومخططي الجريمة وقاعدتهم الان الان وليس غدا !!.
ان اللعبة الارهابية الاجرامية في العراق ، وضرب استقرارهذا البلد ، قد انتهت ايها الصداميون الطائفيون القتلة مع خروج اخر جندي اميركي محتل وعليكم ان تعلموا حتى وان غيبتم وجوهكم عن العراق في اي بقعةفي الارض فسيف العدالة والقانون العراقي انشاء الله سيجلبكم ليأخذ لضعفاء العراق حقوقهم من اجرامكم غير متعتين ، وكما قال امام العراق وصاحب غرته وصانعه علي بن ابي طالب : لن تقدس امة حتى يأخذ فيها الحق من القوي للضعيف غير متتعتع !!.
http://7araa.blogspot.com/
ALSHAKERR@YAHOO.COM
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


