الاثنين، سبتمبر 10، 2012

كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الرابع

كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الرابع
حميد الشاكر
(( من ثمارهم تعرفونهم / السيد المسيح ع / مت / 7 / 20 ))
 
***********
تتميز نتاجات وكتابات المرحوم علي الوردي (رحمه الله) الفكرية والثقافية والمعرفية ....بانها نتاجات انتهجت او انتخبت او اختارت اسلوبين في الطرح والكتابة والتأليف وهما :
الاسلوب الاول :
الاسلوب (الحكواتي) في الطرح الفكري وهو اسلوب يطغى على كتابات الوردي بشكل ملفت للنظر وبغض النظر ان كانت هذه المؤلفات لعلي الودري تتحدث حول التاريخ ، او فيها لمسات تاريخية من قبيل (( لمحات من تاريخ العراق الحديث ، ووعاظ السلاطين) مثلا او حول النظريات العلمية في كتاب ( خوارق اللاشعور ) او بعض مقتطفات الافكار الفلسفية ( ككتاب مهزلة العقل البشري) او النفسية الشخصية الفردية او ماسماها الاجتماعية ككتاب (دراسة في طبيعة المجتمع والشخصية العراقية) اوحتى الادبية ككتاب (اسطورة الادب الرفيع) .... فكل هذا الطرح الوردي تميز باسلوب (قالوا وقلت وقلنا) في معظم مؤلفاته وثمرات افكاره الثقافية المكتوبة والمدونة والواصلة الينا اليوم ، وحتى انه لايخلوا منتج ثقافي ، او كتاب من كتب الوردي لا يتحدث فيه الوردي باسلوب (الحكواتي) حول تجاربه اليومية ، ومعاركه الجانبية مع من قال ، وماقيل له ومَن قيل له وبماذا اجاب الوردي القائل وكيف عقب المرحوم الوردي ، وقارن هذا المقول وفهمه وحلله نفسيا وعلميا واجتماعيا .... !!.
واذا لم يجد الوردي من يقول له او قال له ليحشوا مؤلفاته بهذه الحكواتية المسلية يتبرع المرحوم الوردي هو بنفسه لسؤال من حوله من بقالين ، واصحاب مقاهي وعاطلين عن العمل ( ليستشف رؤاهم كما يقول ) ومن ثم ليدبج كتبه بهذه الحكايات القريبة لاساليب القصص الفنية والحكواتية !!.
والحقيقة ان في هذا الاسلوب
الحكواتي (الفني) للمرحوم الوردي عدة دلالات فكرية واجتماعية ونفسية غاية في الاهمية وعند فهمها وادراك دلالاتها وابعادها المعرفية نتمكن نحن بدورنا وتلقائيا من وعي وفهم ايضا نمط واسلوب تفكير المرحوم علي الوردي ولماذا يفضل او فضلّ هذا الاسلوب الحكواتي في الكتابة والطرح والالقاء على غيره من الاساليب العلمية المتخصصة او الفلسفية المتسائلة او الاجتماعية الممنهجة بمنهج علمي اجتماعي خاص ؟!!.
ربما سيقال لنا في معرض الاجابة كما اجاب الوردي هو نفسه في مقابلة له مع التلفاز العراقي عن هذه الاشكالية في اساليب الطرح الفكرية الكتابية بان : علم الاجتماع والعلم الحديث هو ما تأخذه من الناس مباشرة ، وما تحتك به في حياتك اليومية وليس ما تأخذه من النظريات والكتب ومناهج العلم المدرسية والاكاديمية والكلاسيكية في (الابراج العاجية) البعيدة عن حياة الناس ومعاركهم وهمومهم.... الخ !!.
لكن هذه الاجابة في الواقع اجابة ربما تتحدث عن عشرة بالمئة من واقع ، وحقيقة دلالات هذا الاسلوب الحكواتي في مؤلفات وكتب المرحوم علي الوردي ، وهذا اذا لم تكن هي اجابة مخادعة ومراوغة من الاساس ونعم بالفعل : ان علم الاجتماع علم يدرس ويلتصق بظواهر المجتمع الانسانية والمجتمعية الانية بشكل خاص ، ونعم موضوع علم الاجتماع هي هذه الظواهر في حركتها وتفاعلاتها والثابت منها والمتغير في حياة الناس ونعم العلم الاجتماعي يحاول فهم العلل المادية والفكرية والمعنوية ، التي تقف خلف هذه الظواهر الاجتماعية .... هذا صحيح بمعظمه لكن اسلوب ( الحكواتي ) الذي يكتب به المرحوم الوردي لاينتهج مطلقا الاسلوب العلمي والمنهجي لعلم الاجتماع في رصد ونقل هذه الحوادث والظواهر الاجتماعية بقدر ماهو شغوف برصد ونقل الظواهر الفردية لمعارك ، ومغامرات المرحوم الوردي الشخصية مع البقالين واصحاب المهن الشريفة المتواضعة من اصحاب المقاهي وبائعي اللحوم من جهة ، ومع بعض من ردوا من كتاب ومثقفين على افكار المرحوم الوردي من جانب اخر !.
فلعلم الاجتماع تطبيقاته المنهجية والبحثية في رصد الظاهرة الاجتماعية واخضاعها للموازين العلمية لهذا العلم للخروج من ثم بنتائج تحليلية للظاهرة الاجتماعية ، وعلى ضوئها يتم فهم ووعي وادراك هذه الظاهرة الاجتماعية ودلالاتها العلمية !!.
اما ما يتحدث عنه المرحوم الوردي في كتبه ومؤلفاته فهي اشبه بالمعارك الفردية منها للظواهر الاجتماعية ثم ان ما يتحدث عنه الوردي بكثافة في مؤلفاته وما نشير له بانه اقرب لاسلوب الحكواتي هو شيئ لاعلاقة له بالظاهرة اوالظواهرالاجتماعية التي يهتم بدراستها علم الاجتماع ويستقي منها علمه واستنتاجاته وكل وجوده ، فالظاهرة الاجتماعية وحياة الناس وحركتهم التي يبحثها ويدرسها علم الاجتماع لاتعتمد مطلقا على ( قلت وقالوا وقلنا ...الخ ) بل هناك مناهج علمية اجتماعية تبدأ اولا بانتخاب فريق عمل متخصص في علم الاجتماع والذي ينتخب بدوره العينة الاجتماعية لرصد ظواهرها المتنوعة ، ثم اخضاع هذه العينة الاجتماعية او العينات الاجتماعية في سلوكها ونمط تفكيرها وردود افعالها .... وكل شؤونها الاجتماعية لمعايير علم الاجتماع الحديث لقياس وتصنيف هذه الظواهر الاجتماعية والى اي الفئات الاجتماعية تنتمي ، وبعد ذالك تجرى تحاليل ودراسات على هذه الظواهر للوصول الى نتائج وعلى ضوء هذه النتائج الاجتماعية المدروسة تتحرك مؤسسات الدولة والحكم والخدمات العامة اذا كان هناك اشكالات اجتماعية غيرطبيعية لاعادة الصحة للمجتمع وتوضع خطط وبرامج ثقافية واقتصادية على اساس هذه الدراسات الاجتماعية !!.
هذا ما يختص بمجال عمل علم الاجتماع داخل حياة الناس والمجتمع ، وكيفية رؤية العلم الاجتماعي (( المؤسساتي )) لهذه المنظومة المسماة بالمجتمع ، اما طرح المرحوم الوردي لحكاياته ومعاركه وتجاذباته الفكرية الشخصية مع الاخرين وذكرها في مؤلفاته بشكل موسع فلايمكن اعتبارها من ضمن عمل العلم الاجتماعي اومن ضمن ما اكدعليه العلم الحديث من اخذ العلم من الناس ومن خلال الاحتكاك والعيش معهم ومع مشاكلهم الحقيقية وليس المفتعلة !!.
اذا ما هي الدلالات الحقيقية لهذا الاسلوب الحكواتي الذي ينتهجه المرحوم علي الوردي ، ويذكره في مؤلفاته بشكل عميق اذا لم تكن هي لصالح خدمة العلم الاجتماعي ومن اجله وفي سبيل تطويره ؟.
ان من اهم الدلالات لهذا الاسلوب الفني الذي امتهنه المرحوم الوردي في كتاباته ومؤلفاته المتنوعة هي دلالات ثلاث :
اولا : الدلالة النفسية .
حيث ان ذكر المرحوم الوردي وبهذه الكثافة لمعاركه الشخصية في كتبه ومؤلفاته تدلل على ان المرحوم الوردي كان يشعر بالسعادة والراحة النفسية والرضى المعنوي الكبير كلما كان كم ردود الافعال اكبرعلى ما يكتبه او يطرحه من افكار وتصورات ثقافية داخل المجتمع العراقي ولا يهم (حسب معرفتنا لمثل هكذا نماذج تسعد بكثرة اللغط حولها ) كثيرا في هذه الحالة نوعية ما مطروح فكريا وعلميا من افكار وتصورات او اهمية هذه الافكار والتصورات المطروحة بقدر اهمية (ما تصنعه) من ردود افعال فردية او اجتماعية بالنسبة ل
نفسية المرحوم الوردي !!.
وعلى فكرة هذه خصلة في المفكرين والمثقفين والكتاب عامة وليس من مختصات صنف من صنوفهم ، اي انها ليست حالة مرضية وانما هي حالة طبيعية تختلف فقط في الكيف المطروح فكريا فهناك من المفكرين من يطرح فكرا وعلما حقيقيا ويحب ان يثير جدلا ثقافيا حوله ليطور الفكر والعلم ويرتقي بالمجتمع ووعيه الى الاعلى ، اي ان هناك من يكون همه الفكر والعلم ويعمل من اجل الفكر والعلم وفي سبيله ، وهناك من يعجز عن طرح العلم النافع ، والفكرالعميق فيلجأ لطرح كل مافيه اثارات اجتماعية ( او تتمكن من صناعة الاثارة لاغير ) سطحية تموت بموت فاعلها لااكثر ولا اقلّ !!.
ثانيا : الدلالة الفنية .
فلاريب ان اسلوب الحكواتي من الاساليب الفنية الممتعة في طرحهااجتماعيا لاسيما في مجتمع كالمجتمع العراقي الذي ينتهج في خطاباته العامة هذا الاسلوب من الطرح الجماهيري الشائع و(( علي الوردي)) في هذا الاطار لم يبتعد كثيرا عن محيطه الاجتماعي العراقي الذي ورث خطاب الحكاية ( قالوا قلنا قال قلت ...) بل واولع فيه حتى ان اكابر سياسيي هذا البلد واكابر مفكريه ومجالس عشائره وقبائله وعجائزه ... لاتخلوا من خطاب الحكاية في طرح افكارهم وتصوراتهم وايصالها الى الاخر بشكل سلس وقصصي وفني مطول ومحبب لقلوب جميع العراقيين !.
اما ماهو سر اسلوب الحكاية ومحبوبيته للمجتمعية العراقية ؟.
فبسبب انه اسلوب ادبي وفني وخيالي وشعري وقصصي ... اكثر منه اسلوب علمي مختص وفكري معقد وجاف ومتعب !!.
بمعنى اخر ان هذا الاسلوب الحكواتي ينسجم ويتلائم مع الطبيعة الشعرية والخيالية والعاطفية .... التي تغلب على المجتمعية العراقية ونفسيتها وروحيتها الشعرية والفنية الشفافة ولهذا اخذت حكايات المرحوم علي الوردي الشخصية ومعاركه الجانبية المفتعل منها ، والحقيق في مؤلفاته وكتبه اهمية عند القارئ العراقي لاسيما الغرّ منهم اكثر من اهمية فحوى ومضامين افكار علي الوردي العلمية نفسها وهل هي بالفعل افكار وعلوم عميقة ومتزنة تستحق الوقوف عندها والجدل حولها ، ام انها افكار وعلوم مهتزة وغير منسجمة !.
بمعنى اكثر مباشرة : ان حيز الاهتمام العراقي حول مؤلفات وكتب المرحوم الوردي لم يكن منشأه في الحقيقة وبصورة عامة هو هذا الكيف الفكري والعلمي المطروح في هذه المؤلفات والكتب بقدر الاهتمام الذي اثارته حكايات علي الوردي مع خصومه واساليب معاركه الدامية والتي ربماتهبط الى مستويات بعيدة عن اللياقةوادب الكتابة والنشرالعام وهذا في الواقع ما استقطب اهتمام القارئ البسيط اكثر بكثير من فراغ القارئ العراقي لمناقشة فحوى الافكار داخل مؤلفات المرحوم الوردي !.
ثالثا : الدلالة الاجتماعية .
وهي من اهم الدلالات الفكرية لاسلوب وخطاب الحكاية الذي انتهجه وانتخبه المرحوم علي الوردي ليكون منصة انطلاق لكل مؤلفاته وكتبه واطروحاته الثقافية !!.
ولعلّ المرحوم علي الوردي ادرك مالهذا الاسلوب الكتابي من مرونة في المراوغة الاجتماعية لاسيما داخل المجتمعية العراقية التي لاشك إن المرحوم الوردي قد استطاع اكتشاف بعض مفاتيح اسرار الشخصية العراقية ومداخل ومخارج كيفية استفزازها فكريا وعاطفيا ونفسيا وجرها الى معارك تبدوا ظاهريا انها فكرية لكنها في الحقيقة بعيدة عن الفكر والعلم وبناءه والاختلاف حوله !.
فهو من جانب اسلوب يوحي للقارئ وللمجتمع من حوله ان المطروح فكريا ليس هو من الفئة العادية ، والطبيعية من الطرح الفكري والثقافي بسبب احداثه لضجة على اكثرمن صعيد وباكثر من اتجاه وهذا هواحد اسباب ذكر الوردي لمعاركه الشخصية في كتبه ومؤلفاته بشكل ملفت للنظر ليقول او ليوحي للقارئ العراقي : انه لم يكن من اصحاب الفكر المهمل والميت والبعيد عن القراءة والاهتمام ، بل انه صاحب فكر تُسلط عليه الاضواء من اكثر من جهة ، ومن اكثر من جانب ، وانه فكر لولا انه من الفئة الممتازة والغير عادية ، لما حاز على هذا الاهتمام الكبير من القراء والكتاب والمعنيين والدليل ما ذكره علي الوردي نفسه من معاركه التي لاتنتهي حول كل حرف يكتبه بعبقرية غير موجوده في زمنه ابدا !!.
اما الجانب الاخر من دلالات هذا الاسلوب الحكواتي ، ولماذية انتخاب المرحوم الوردي له وخاصة منه جانب معاركه الجانبية حول افكاره وذكره وكتابته له بكثافة في مؤلفاته كلها تقريبا ، فليكون هذا الاسلوب من الطرح الوردي الكتابي (( حصانة )) دفاعية له تقيه من اي مسائلة علمية بالامكان طرحها ضد ما يكتبه الوردي باسم العلم والعصرنة والاجتماع.... ولتحصر من ثمة جميع من يختلفون مع فكر الوردي على اساس انهم اما من (المتعصبين او الطوبائيين او الفلاسفة الكلاسيكيين او رجال الدين التقليديين او اصحاب الفكر القديم او الرجعيين او .... الخ ) !!.
وهذا بالفعل ما نجح به المرحوم الوردي ايما نجاح في خداع القارئ العراقي المسكين ، بحيث انه استطاع ان يؤسس لقاعدة فكرية داخل جيل كامل من القرّاء البسطاء على ان اي مخالف لفكر (( العلامة الدكتور مؤسس علم الاجتماع العراقي الحديث ... الخ )) المرحوم علي الوردي فهم اما من فئة المتعصبين الطوبائيين او من فئة رجال الدين التقليديين او من فئة الفلاسفة الارسطيين الكلاسيكيين اصحاب المنطق القديم ....الخ !!.
وحتى نحن اليوم عندما نطرح بحوثا علمية صرفة حول علم الاجتماع وماهية علم الاجتماع ومؤسسي وعلماء علم الاجتماع ومناهج علم الاجتماع ومدارس العلم الاجتماعي وتعاريف علم الاجتماع .... ثم نسأل سؤالا محددا وعلميا ولا لبس فيه حول : اين هو علم الاجتماع في فكر المرحوم علي الوردي ؟ او اين مؤلفات واطروحات علي الوردي في علم الاجتماع ؟ او دلونا على تعريف علمي مهني اكاديمي ذكره علي الوردي لعلم الاجتماع في كل مؤلفاته وكتبه المطبوعة ؟.... الخ نجابه بحملات سب وقذف وتشهير من قبل البسطاء من محازبي وانصار المرحوم علي الوردي ، او نجابه بتشكيك في نوايانا واننا نناهض هذا الفذ والعلم والمؤسس لعلم الاجتماع ، لا لشيئ الا لانه اتى بكل ما لم ياتي به الاوائل ، او بسبب عقدنا من افكار الوردي التنويرية او افكاره الغير تقليدية !!.
وبهذا استطاع علي الوردي ان ينجح نجاحا باهرا من خلال استخدامه للاسلوب (الحكواتي) في كل اطاريحه الفكرية وحشوها بكل معاركه وتحليله لهذا المعارك الشخصية ... ان يصنع له حصانه فكرية وجيل من القرّاء البسطاء (مع الاسف)المستغفلين اللذين لايفقهون من علم الاجتماع ولا حرفا ، ولا يستطيعون الدفاع عن فكر الوردي الذي كتب باسم علم الاجتماع باي مستند او حجة علمية دامغة غير هستيريا الهياج العاطفي التي تناصر فكر الوردي لمجرد الانتصار العاطفي والتقليدي والفارغ علميا ... وما شابه ذالك من انفعالات غير علمية ولا هي تمت بصلة لروح العصر القائمة على العلم وعلى النقد وعلى التجديد في كل شيئ !!.
الاسلوب الثاني :
وهو الاسلوب (( الشبه علمي )) الذي يعتمده المرحوم علي الوردي دائما كمقدمات تسبق طرح افكاره او ما يريد طرحه من تصورات حول (موضوع من المواضيع المتنوعة ) سواء كانت مواضيع تاريخية وكيفية قرائتها ، او مواضيع نفسية وكيفية تحليلها سيكلوجيا ، او مواضيع ادبية وكيفية تذوقها ، او مواضيع اجتماعية وكيفية تفكيكها .... الخ !!.
اما لماذا اسمينا هذا الاسلوب الكتابي والخطابي لمؤلفات المرحوم علي الوردي بانه (( شبه علمي )) ؟.
فذالك لسببين :
الاول : هو ان المرحوم علي الوردي ، وكعادته في طرح مواضيعه ، وتقريبا في معظم مؤلفاته فانه يقدم لهذه الموضوعات بمقدمات ( لتاريخ العلوم ) الحديثة بحيث انه (مثلا) عندما يريد ان يتحدث في كتابه ( مهزلة العقل البشري / الفصل الثامن ) حول موضوع من المواضيع من قبيل موضوع الرؤية الفلسفية لابن طفيل في رائعته الخالدة ( حي بن يقظان) فانه يلجأ قبل اي مناقشة لسرد وذكر تاريخ العلوم الانسانية الحديثة (( انشتاين ونظريته النسبية وكيف انبثقت برجسون وعلم الزمان وكيف تحول ؟، علم الفلك وكيف كان ينظر للنجوم وكيف هو الان ... الخ )) التي تطورت واستطاعت ان تلغي ما كان سائدا من افكاروتصورات كان يعتقد الانسان انها حقائق مطلقة ثم بعد ذالك يربط هذه التواريخ لتطورات العلوم الانسانية بموضوعه الاساس ( رؤية ابن طفيل الفلسفية الاجتماعية ) ليصل الى نتيجة كما يوحيه للقارئ ان ما يطرحه المرحوم الوردي من افكار وتصورات ماهي الا امتداد لذالك التطور العلمي البشري المتدفق والهائل وما رؤيته المضادة لكل ما طرحته الفلسفة الاسلامية في موضوع (العقل وامكانيته الابداعية) الا حلقة من حلقات هذا العلم المتطور الذي جاء ليكشف زيف تلك الحقائق المطلقة التي يتحدث بها ابن طفيل وفلسفته !!.
وعليه نحن بين خيارين لاثالث لهما حسب طرح المرحوم الوردي في اسلوبه (الشبه علمي) فاماعلينا ان نؤمن بالعلم الحديث ونتبع مايراه المرحوم علي الوردي في فلسفة ابن طفيل وتبعه في الفلسفة العربية والاسلامية والانسانية والعالمية كلها منذ سقراط وافلاطون وارسطوا ... الخ حتى الكندي وابو علي والفارابي وابن رشد وابن طفيل ... وهلم جرّا وانها كلها خرافات ميتافيزيكية صنعها العقل والمنطق القديم الذي لايستند على رؤية العلم الحديث !!.
واما ان نبقى متحجرين تقليديين طوبائيين لانحترم العلم وتطوره ، ولا انشتاين ونظريته النسبية ولا برجسون وماقاله حول الزمان والمكان .... ولنا الاختيار ؟.
ما علاقة انشتاين وتاريخ تطور فكره العلمي بموضوع فلسفة ابن طفيل ورؤيته الفكرية في حي بن يقظان ؟.
وما علاقة موضوع الفلسفة الانسانية ورؤيتها للعقل البشري في حي بن يقظان ببرجسون ورؤيته للزمان ؟.
وما علاقة تطور الفلك ورؤيته قبل الفي سنة والفلك بعد ان صنع التلسكوبات العملاقة لرؤية عالم وافق كوني اوسع برؤية المرحوم الوردي حول حي بن يقظان وفهمه لهذه الرواية ؟.
وما علاقة علم الاجتماع الحديث بمناهجه وتصوراته ورؤاه ..الذي يتحدث باسمه المرحوم الوردي ليل نهار بموضوع فلسفي ينتمي للقرون الوسطى وليس له اي علاقة مباشرة بواقع مجتمعنا الانساني الحديث ؟.
الحقيقة لا اعلم ما علاقة سرد المرحوم الوردي بمناسبة ، او دون مناسبة لتاريخ العلوم البشرية الحديثة ، وجعلها كمقدمات تمهيدية لاي موضوع يريد ان يناقشه المرحوم الوردي !!.
نعم ادرك او اعي او افهم ان المرحوم الوردي يريد ان (يخدر) القارئ بمنتجات العلم الحديث وتاريخه كمقدمات ليمررمن تحت ذقنه فكره الخاص وتصوراته المناهضة والمناقضة لكل ماهو فلسفي متين البنيان او اجتماعي محكم الاساس واعيّ كما ربما يعي غيري من نقاد الفكر الفوضوي : ان هذا الاسلوب من اساليب الطرح الفكرية والثقافية يحمل دليل عجزه عن مناقشة اي فكر الا من خلال التستر خلف العناوين العلمية الكبيرة لتساعده على تمرير فكره الهش في هذا الصعيد الفكري العلمي او ذاك من الصعد العلمية والفكرية !!.
والا المرحوم الوردي اوغيره من المفكرين والكتاب والمثقفين ليس بحاجة الى هذه المقدمات لتاريخ العلوم الانسانية ليناقشوا : هل ان عقل الانسان وفكره وليد محيط اجتماعي مادي لاغير كما تراه مثلا المدرسة الماركسية المادية ؟.
او ان لدى العقل الانساني الامكانية الفطرية الطبيعية الخلقية الذاتية في صناعة المعرفة والوصول الى (الحقائق) بشكل ذاتي وتلقائي وبلا مساعدات خارجية ؟.
وعلى العموم هذا موضوع فلسفي وليس علمي ولا هو اجتماعي لنستشهد بانشتاين ، او برجسون او علماء الفلك بصدده بل هو موضوع مناقش اساسا ، وقديما وحديثا في اعلى المدارس الفلسفية وهناك ادلة وبراهين دامغة عقلية وحتى علمية تشير الى ان العقل البشري لديه امكانيات مبدعة وتركيبية بامكانها خلق المعرفة والوصول الى الحقائق الكبرى الغير مرتبطة بعالم المادة او المحيط الاجتماعي لاغير ،وكان على المرحوم علي الوردي لو كان محترما للعلم واختصاصاته ان يذهب الى مدارس الفلسفة ويطرح رؤاها وتصوراتها وافكارها وادلتها وبراهينها ..على هذه الفكرة ومن ثم ليناقشها ان كان يستطيع ان يناقش مفردتين من براهين المدرسة الفلسفية ، وليصل الى اي نتائج يشاء ، ونكون عندئذ من رافعي القبعات له ولاجتهاده في هذا العلم الكبير وما توصل له من نتائج مغايرة لنتائج فلاسفتنا الكبار !.
اما ان يجترانشتاين وبرجسون وحتى بائع الخضار الذي ساله علي الوردي حول رايه بالزمان فقال له انه زمان اسود ليقنعنا المرحوم الوردي انه يتحدث في الفلسفة والعلم وعلم الاجتماع ، ويتوصل الى نتائج ينبغي علينا احترامها !.
افن هذا الاسلوب طبعا لاينال احترام اي انسان يحترم نفسه وعلمه وفكره في العصر الحديث !.
الثاني : وهو ان المرحوم الوردي لايطرح العلم بما هو علم صاحب تخصص في مواضيعه التجريبية سواء كانت فيزيائية او طبيعية او كيميائية او جيلوجية ..... ، وكذا لايطرح العلم بما هو صاحب تخصص في مواضيعه الفكرية والتحليلية والعقلية ...بل هو يطرح مقتطفات من تاريخ العلوم ، وهو يعتمد في ذالك بعد مراجعتنا لمراجعه الانجليزية والعربية التي يعتمد عليها بهذا الصدد الى مراجع كتبت لغرض طرح فقط ((تاريخ نشأة العلوم وتطورها)) ككتاب ( سرطون مقدمة لتاريخ العلوم وكتاب تاريخ العلوم لدومباين وكتاب تطور الفكر الاجتماعي لدوكارد .... الخ ) وهذه الكتب ( حقيقة ) صنعت في مرحلة الاربعينات والخمسينات والستينات ، وكانت متعددة الاغراض وحتى منها (( السياسية )) بعد الحرب العالمية الاولى والثانية التي ارادت تغيير نمط العالم الانساني وسلوكه وتصوراته .... ونقله نقلة راسمالية واشتراكية سياسية كبيرة فكان للكتب التي تتحدث حول العلم وتاريخه وتطوره وتناقضه ربما مع ما كان سائدا لدى الشعوب والامم من افكار كان لهذه المخطوطات المختصرة ايضا وظائف سياسية ( في بعض الاحيان مخادعة باسم العلم وتطوره ) لجر البشرية وقيادها باسم العلم وتطوره الى حيث تشاء هذه المصانع السياسية العملاقة التي كانت تهيمن على العالم باسره وهذا ما حصل بالفعل عندما صعد نجم الايدلوجيات الراسمالية والقومية والماركسية .... باسم العلم وحتمياته التاريخية قبل ان يكتشف العالم ان الايدلوجية الماركسية فكرة ابعد ماتكون عن العلم ومنتجاته القانونية لكنها ايدلوجيا في مرحلة من المراحل استطاعت ان تقنع نصف البشرية بانها المتحدث الرسمي باسم العلم والمحتكر المطلق للحقيقة الكونية !!.
المرحوم علي الوردي كان نتاجا طبيعيا لهذه الاستراتيجيات العالمية وربما ضحية من ضحاياها التي امنت بالعلم ولكن ليس هو العلم الذي يختص ويتأسس على قواعد العلم المكينة والتامة ، بل انه اخذ من العلم قشوره وتواريخه ونوعية تطوره من خلال الكتب ليكتب لنا حول نظريات العلم الحديث والمنطق الجديد وليؤمن بان العلم من هنا يؤخذ وهكذا ينبغي ان نفهم العلم من خلال قصيقصات الاوراق لنضعه في مقابل الفلسفة لهدمها وفي مقابل المجتمع لنقده وفي مقابل الاخلاق لنتهمها بالجمود واللاثباتية ... ولهذا اسمينا هذا الاسلوب الذي ينتهجه المرحوم علي الوردي في معظم مؤلفاته الفكرية بانه ((الاسلوب الشبه علمي )) الذي يوحي للقارئ بانه يتكئ على العلم ، لكنه في الحقيقة لايمت للعلم بصله ، وهو اذا اردنا تشبيه خطره على كل منتمي له ومنتهج لفهم العلم من خلاله بالذي يريد وعي الفلسفة من خلال قراءة القليل من تاريخها وبعض افكارها المتناثرة ، فان مصير هذا المتفلسف الصغير الكفر والغرور والضياع حتما فان قليل الفلسفة متاهة وكثيرها علم وفكر وثقافة وادراك ، وهكذا من يريد ان يتحدث حول العلم بدون التوسع في ادراكه او يحاول التنظير باسم الاجتماع وهو لايدرك من علم الاجتماع حتى تعريفه او يريد ان يناقش تركيبة المجتمع واخلاقه من خلال تجارب معامل الفئران ل((بافلوف )) وامثاله ، فحتما اننا كمجتمع وكافراد سنبتلي بكارثة قبل بلائنا باي شيئ اخر !!.
ان البحث في اساليب المرحوم علي الوردي الكتابية والتي دبج بها معظم مؤلفاته الفكرية والثقافية مهم لفهم اساليب ونمطية فكر المرحوم الوردي واهدافه ولماذا ينتهج هذه السبل الغيرعلمية دون السبل العلمية الواضحة الاخرى كما ان البحث في هذه الاساليب الفكرية لمؤلفات علي الوردي وتقسيمها الى اسلوب ( الحكاية ) ، ووعي مضامين هذا الاسلوب والى اسلوب ( شبه العلمي ) وتفريقه عن مضمون العلم وماهيته وحقيقته وتخصصه ، لايعني ان خلل المنهجية العلمية في مؤلفات فكر المرحوم الوردي قد انتهى عند هذه الضفاف من الانهار المجهولة المواقع !!.
بل هناك ماهو اكثر كارثية على كل العلم الاجتماعي بالخصوص ومنهجيته التخصصية في فكر المرحوم الوردي !!.
وربما ماذكرناه من اساليب كتابة وطرح وخطاب .. للمرحوم الوردي ايضا من غاياته واهدافه اشغال القارئ العراقي والعربي وابعاد المفكر والمثقف والناقد العراقي وادخاله وجره الى معمعات التغييب والابعادعن ملاحقة مضامين افكار المرحوم الوردي الاجتماعية وماهية مصادرها ومرجعياتها العلمية !!.
فهذا الرجل عندما يريد ان يتحدث ( مثلا ) عن (علم الاجتماع) في المقالة الاولى لكتاب ( اسطورة الادب الرفيع ) فانك ستقرأ العجب العجاب حول (العلم الاجتماعي ) ومكانته في فكر المرحوم علي الوردي من قبيل ما ذكره المرحوم بهذا الصدد :(( من انه كان في اشتباك عنيف مع بعض الادباء حول ( نظريات اجتماعية بحتة ) ... وانه اضطر لبيان وجهة نظر علم الاجتماع في موضوع الادب ، وان المعروف عن علم الاجتماع انه يدرس كل شيئ ....... وان المرحوم علي الوردي قد ازعج تلامذته بذكره المتكرر لعلم الاجتماع واهميته على جميع الصعد الفكرية .... الخ )) !!.
اما اذا عدنا كباحثين وكناقدين تجديديين لبحث فكرالمرحوم علي الوردي الاجتماعي وماهية ((المراجع والمصادر)) التي يتكئ عليها المرحوم علي الوردي بكل مؤلفاته وكتبه المطبوعة ، فاننا ليس فقط سنصطدم بغريبة علمية بل سنصاب بهزة فكرية غير محتملة عندما نكتشف : ان مصادر ومراجع علي الوردي الانجليزية والعربية التي ذكرها بكل كتبه ومؤلفاته المطبوعة ليس فيها (( مصدرا ولا مرجعا واحدا لعالم اجتماع معروف يتحدث فيها حول العلم الاجتماعي )) !!.
تسألني:هل هذا معقول ما تذكره حول مراجع ومصادر جميع كتب ومؤلفات المرحوم علي الوردي الذي ازعج تلامذته بالحديث حول علم الاجتماع ( وازعجنا كعراقيين ان لم نقل خدعنا بعلمه الاجتماعي ) ومع ذالك لم يذكر المرحوم او مراجعه ومصادره العلمية اي مرجع او مصدر لعالم اجتماع معروف ؟.
اقول نعم هذه كتبه ومؤلفاته بين ايديكم فابحثوا وفيها جميعها المصادروالمراجع التي اعتمد عليها المرحوم الوردي في كتابة كل منتوجه الفكري باسم العلم الاجتماعي ، فانكم ستجدون اكثر من ثلاثين مرجعا انجليزيا هي تقريبا كل المراجع الانجليزية التي يعتمد عليها المرحوم الوردي في كتابه بحوثه وافكاره وتصوراته كلها ، وتحت مسمى علم الاجتماع ، لكن الغريب انه لابين المصادر العربية ولا الانجليزية مصدرا واحدا لعالم اجتماع من قبيل (اوجست كونت ) او ( دوكهايم ) او ( سبنسر ) او ( تالكوت ) ... او حتى لباقي المدارس الاجتماعية المعروفة بمؤسسيها الاخرون !!.
هل لم يكتب احد هؤلاء المؤسسون لعلم الاجتماع عن علم الاجتماع وحول نظرياته ومناهجه العلمية ....الخ لذالك فان عالمنا ومؤسس علمنا الاجتماعي العراقي المرحوم علي الوردي لم يجد اي مصدر ، او مرجع علمي من مراجعهم ليقرأه ويكتب من خلاله حول العلم الاجتماعي ويدبجه كمرجع من مراجع كتبه الاجتماعية لاغير ؟.
طبعا كتب كل هؤلاء العلماء للاجتماع في العلم الاجتماعي وحوله لكن ياترى هل المرحوم علي الوردي عالما للاجتماع فعلا فوجب عليه الاطلاع والتخصص بهذه المصادر والمرجعيات الاجتماعية المتخصصة بعلم الاجتماع ؟.
أم انه قرأ حول علم الاجتماع ، كما قرأ حول باقي (تواريخ العلوم) الاخرى التي اشرنا اليها فاخذ من علم الاجتماع اسمه وبدأ بالكتابة بهذا الاسم لاغير !!.
ثم لابأس ربما ان يكتب كاتب باسم العلم الاجتماعي الا ان جعبته الفكرية والثقافية والعلمية ... ومكتبته خالية تماما من اي مصدر يمت بصلة لتخصص علم الاجتماع منذ التأسيس وحتى التأصيل لكن المشكلة الاخرى او الكارثة الاكبر ان في مصادر ومراجع المرحوم علي الوردي المدونة في كتبه كلها انواع ايضا من المصادر والمراجع العربية كذالك ، وكلها تتحدث حول التاريخ وعلم النفس والارواح والادب والشعر والعقائد الكلامية والفلسفة والفلاسفة ... ولكن ايضا وياسبحان الله ولا مصدرا او مرجعا علميا واحدا يذكره الوردي في مراجع مؤلفاته يختص بعلم الاجتماع او يتحدث بعلم حول هذا التخصص ؟؟.
نعم في مراجع ومصادر المرحوم علي الوردي المدونة في كتبه ومؤلفاته هناك ذكر لكتاب وحيد ل ( اليوت وميرل / الفوضى الاجتماعية) ، ويبدو ان اليوت هذا وميرل هذه نالوا شرف ذكر مصدرهم من ضمن مراجع ، ومصادر العلم الاجتماعي العراقي فحسب !!.
اما من هذه ميريل بالنسبة لعلم الاجتماع ومن هذا اليوت ؟.
لا اعلم !!.
يذكر المرحوم الوردي في مراجعه ، ومصادره مراجع ومصادر مثقف شغوف بحب التنوع في قراءة العلوم والافكار المختلفة يذكر مثلا( توينبي دراسة التاريخ ، وديورانت في قصة الفلسفة وتراث الشرق ، ووليم جيمس في ارادة الاعتقاد وثوماس في العيش في عالم الفلسفة ومنهايم الايدلوجيا واليوتوبيا ، وليس الاخلاق والسياسة الاجتماعية وسمنر تطور الفكر الاجتماعي .. ) لكن كل هؤلاء ليسوا من علماء الاجتماع ولاهم من مؤسسيه ولا من منظريه ولا من اصحاب مدارسه ومناهجه ومقننيه ،لاسيما ان بعضهم لايشبه بعضا في المناحي الفكرية والاتجاهات الايدلوجية والفلسفية ، فكيف وعلى اي اساس علمي يدرس المرحوم علي الوردي رؤى وتصورات كل هذا الكم الكبيرمن المفكرين والتاريخيين والفلاسفة والنفسانيين... ولا يكتب افكاره باسمهم او باسم مدارسهم الفكرية او النفسية او التاريخية ...... ويفضل ان يكتب كل افكاره وتصوراته تحت مسمى ( علم الاجتماع ) ، الذي لم يقرأ حوله ، ولم يذكرلنا مرجعا ولامصدرا واحدا اعتمده ولا لعالم اجتماع مرموق يطمئننا على الاقل ان المرحوم الوردي فعلا دارسا لعلم الاجتماع حتى ولو على سبيل الاطلاع المعرفي الخارجي كما اطلع على توايخ العلوم الاخرى لمؤلفات زعماء هذه المدرسة الاجتماعية العالمية الحديثة ؟!!.
هل درس فعلا المرحوم علي الوردي ( علم الاجتماع ) في الولايات المتحدة الامريكية ونال شهادة الدكتوراه في هذا العلم ؟.
أم ان المرحوم علي الوردي درس براغماتية ( وليم جيمس ) ليعطى شهادة في علم الاجتماع بدلا من ذالك ؟؟.
********************
alshakerr@yahoo.com
زورو مدونتي لقراءة المزيد :
http://7araa.blogspot.com/
إرسال تعليق