الأربعاء، أبريل 13، 2016

(( لاقيام لدولة في العراق بوجود كردستاني البرزاني في بغداد )) حميد الشاكر



كنت قد اعلنت صراحة في مقالي السابق ( دعوة لطرد نواب الكردستاني الديمقراطي البرزاني من بغداد 4/2/ 2016) ان هذه الكتلة البرلمانية تحمل من الاجندات المعادية لاستقرار العراق وشعبه واعاقة اقامة الدولة وسلطتها التنفيذية المتماسكة مايؤهلها لتبذل ماتستطيع في سبيل الوقوف بوجه قيامة العراق ودولته واستقرارشعبه الى مالانهاية !.

واكدت ان السيد مسعود البرزاني قائد هذه العصابة النيابية في بغداد هو المحرك والمخطط لكل ماهو مثير للنزاعات الكردية العراقية والصانع لكل ازمات كردستان مع المركز في بغداد على امل تصدير مشاكله الداخلية الكردية الحزبية لاسيما بعد انقضاء ولايته القانونية وتشبثه بالسلطة دكتاتوريا عشائريا الى خارج الاقليم من جهة ، وتنفيذه لمخططات الاقليم ( السعودي التركي الاردني ) المعادي للعراق من احتضان للبعثية القتلة الى صناعة الفتن بين السنه والشيعة الى تحالفه مع داعش لاضعاف المركز العراقي وارباكه الى .... حتى تنفيذه لمخططات صهيونية مشبوهة ترى في عراق ومنطقة امنه ومستقرة موت طبيعي لمشروع الصهيونية في الشرق الاوسط من جانب اخر !!.

نعم ومع الاسف استطاع السيد مسعود وبيشمركته الخارجة عن القانون التي تتواجد في البرلمان العراقي ان تتاجر بكل المكتسب الكردي لتجيره لصالحها الاسري العشائري اولا والى اجندات خارجية ثانيا غرضها الاضرار بالعراق واستمرار الفوضى والضعف في داخله الى ان يفنى مايسمى بالعراق ويتمزق ويتشظى الى اكثر من قطعة وقطعه وتقسم ارضه وشعبه الى دويلات وكانتونات هزيله ومتصارعة ومفجرة لكل ماهو مستقر او قابل للاستقرار  !!.

اليوم وبعد ربما اتضاح الصورة البرزانية الكردستانية الديمقراطية ومشروعها الخياني في بغداد للعراق وشعبه بصورة عامة ولكرد العراق بصورة خاصة ، وبعد ان اعلن لفيف من الكرد عن ماهية تامرهم على العراق وتجربته واستقراره وامن شعبه احب ان اظيف حقيقة قلتها قبل عشر سنوات من الآن ولاباس بتكرارها مرة اخرى للتذكير وهي : انه لايمكن ان تقوم دولة وسلطة قادرة وبرلمان يحترم نفسه وشعبه وتجربة تخطط لتقدم العراق وبناء بنيته التحتية المهدمة بوجود بشمركه البرزاني في الحكومة العراقية او داخلها بالاظافة لتواجد هذه الكتل داخل مجلس النواب في بغداد !.

نعم هذه العصابة تحمل مشروعا لاعاقة قيام اي سلطة قادرة او دولة متماسكة في العراق اليوم وطبعا خدمة للاجندات السعودية والتركية والامريكية والصهيونية في المنطقة والعالم ، ولايمكن ان تسمح عصابة البرزاني في بغداد ان يقوم تحالف ( سني شيعي او عربي كردي ) او تعاون او سلطة او برلمان يعمل لخدمة العراق ووحدته وتقدمه ونهضته واستقراره !!.

انها ومع الاسف معادلة وان كان جلدها سياسيا عراقيا الا ان مضمونها رياضيا لايقبل التخلف او الخطأ او التمنيات ، فبوجود امثال البرزاني على سدة السلطة في اربيل وذيوله في بغداد ستبقى مع الاسف اربيل دائرة مؤامرة على بغداد ، وتبقى الكتل الكردية دائرة ووكر مؤامرة على الدولة العراقية وقيامها ونهضتها من جديد !.

راسلنا


مدونتي وقناتي فيها المزيد



 
إرسال تعليق