الثلاثاء، مايو 10، 2016

(( القسم الرابع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر )) حميد الشاكر


رابعا :  المُترجم فلسفيا في فكر الصدر  
لا ريب ولاشك ان الاستاذ الخيون عندما طرح ( نقضية المُترجم فلسفيا ) في مقالته الموسومة ب (  فلسفتنا ... ردود لافلسفة  ) على فكر السيد محمد باقر الصدر ، وبالخصوص  ماورد في كتاب   فلسفتنا ، واعتبار ذالك خللاً علميا وفلسفيا يُفسد كل ما اسس له الصدر،  ونقضه على الفلسفة الغربية المعاصرة فانه انطلق :
اولا: من ادراك تام لموضوعة * علم الترجمة * ( هذا المصطلح للموسوعي التراثي البغدادي الاستاذ الدكتور*خير الله سعيد * صاحب موسوعة الوراقة والوراقين في الحضارة العربية الاسلامية) واهميته ( علم الترجمة ) تاريخيا ومساهمته علميا وفلسفيا وفكريا  وحتى وقتنا المعاصر في (عملية الاتصال) الفكرية والثقافية والعلمية والاخلاقية و .... بين الامم والشعوب الانسانية ؟.
وثانيا : لابد ايضا وباعتبار ان الاستاذ (رشيد الخيون) باحث في قضايا الفكر الاسلامي المعتزلي  بالخصوص ، والفلسفي التاريخي بالعموم انه ملّم  تماما ( هكذا المفترض) بكيفية ولادة الفلسفة العربية الاسلامية  وكيفية انتقالتها من الحضارة اليونانية ،  الى العربية الاسلامية اولا  ، ومن العربية الى الاوربية الغربية  القديمة ، والمعاصرة ثانيا !.
اقول لابد ان الاستاذ (رشيد ) مطلع على هذين المحورين الاساسيين باعتبار انه ( باحث) في مثل هذه المفردات الاساسية التاريخية  لنشاة الفلسفة العربية الاسلامية من جهة  ، ومجال بحثه يفرض عليه هذا الاطلاع والادراك بسبب  ان ذالك من  اولويات  البحث التاريخي الفلسفي العربي  والاسلامي بصورة خاصة والعالمي الانساني بصورة عامة من جانب اخر  !!.
ولكن اشكال الاستاذ الخيون على فلسفة الصدرومقولته النقضية وتاكيده على  : ( أن نقض أي فلسفة أو علم يحتاج إلى قراءته بلغته  ومعلوم أن الصدر لم يكن يجيد لغة أخرى ، ولم يقرأ غير المترجم إلى العربية  ، والترجمة فيها ما فيها من البعد عن الأصل .. ) !!.
اثار لدينا الشكوك الفكرية البحثية التي توحي بان الاستاذرشيد هل هو ملتفت فعلا لما ذكرناه من (ضرورات بحثية )، وخاصة في موضوعة تاريخ ونشاة الفلسفة العربية الاسلامية منذ (الكندي ) وحتى كبوتها عربيا اسلاميا عند ابن رشد الى وقتنا المعاصر وعلاقة ذالك بالترجمة !!.
ام انه غير ملتفت لما ذكرناه ، وخاصة في موضوعة الترجمة فلسفيا تاريخيا وحتى اليوم ؟.
ربما يكون الاستاذ الخيون ابدا غيرُ غائبٍ عن وعيه ماتعنيه الترجمة للفلسفة وتاريخهابالخصوص وللعلوم الاخرى بالعموم لكن مكيال تقييم فلسفة الصدر محمد باقر ( الارسطية العقلية الاسلامية  ) مختلف عن مكيال باقي الفلاسفة وفلسفاتهم الفكرية ، والعقلية ، والمادية الاخرى من وجهة نظر الباحث رشيد الخيون  !!.
والا ما الذي عناه الاستاذ الخيون بالمُترجم فلسفيا وانه لايصلح ان يكون كّوةٌ معرفية وفلسفية وعلمية يعتمد عليها وانه لذالك يمكن الطعن فلسفيا بما ادركه الصدر ووعاه ونقضه من الفلسفة الغربية الحديثة باسم المترجم الفلسفي ؟!!.
على اي حال :  ان ما اثاره الاستاذ رشيد من اشكالية على المطروح صدريا في كتاب فلسفتنا ، ومن ثم  ان الصدر لم يقرا فلسفيا غير المترجم عربيا وان الترجمة فيها ما  فيها من الابتعاد عن اصل الفكرة ، وان ذالك كاف للاطاحة بالفلسفة الصدرية واعتبارها ( لا فلسفة ) وانما ردود !!.
مثل هذه الاشكاليات فيها زاويتان (غاية في الوهن) من نهوضها كمادة لنقض فلسفة الصدر بصورة خاصة ، او نقد اي فلسفة اخرى بصورة عامة ،  وهذه الزاويتان هما :
اولا : ان هناك اتهام ( للترجمة ) بصورة عامة بعدم الامانة العلمية (او بعدم القدرة المهنية على نقل المترجم دقيقا وكلا الاتهامين بحاجة الى بينة ودليل ) باعتبار ان ( كل مترجم )  لابد فيه من نقص وتحريف عن المقصد الفكري الفلسفي والعلمي حسب وجهة نظر الاستاذ الخيون .
ثانيا : ان الفيلسوف اي فيلسوف اذا اراد ان ينقض ، او ينتقد او يطرح فلسفةً ما ، فعليه ان يقرا هذه الفلسفة او الفلسفات باللغة او باللغات ، التي كتبت فيها ليتمكن من التخلص من ثغرات هفوات ونقوصات المُترجم الفلسفي المنقوص والمشوه من ناحية وليحق له فيما بعد ذالك ان ينتقدالفلسفة بشكل عام ( حسب وجهة النظر الخيونية ) ان اراد ان يطرح فلسفة نقضية وحقيقية وتامة .
في الزاوية الاولى : ان ما يطرحه الاستاذ الخيون من اتهام ( لعلم الترجمة ) بالخيانة العلمية والنقص الحتمي لامانة المفردة والفكرة الفلسفية بغض النظر من انه طرح(غريب) صدوره من باحث في التراث العربي الاسلامي الا انه طرح لايطيح  فقط  بفلسفة  باقر الصدر الارسطية العقلية المعاصرة ، بل انه طرح يطيح بكل تاريخ الفلسفة الانسانية من الجذور !!.
فمعلوم بهذا الصدد ان الترجمة لعبت دورا حضاريا كونيا انسانيا تاريخيا في التواصل بين الشعوب والامم وحتى وقتنا المعاصر !!.
كما انها (الترجمة) لعبت بالخصوص دوراحضاريا مصيريا في نقل فلسفات وافكار الشعوب ،والامم بين بعضها والبعض الاخر، لاسيما الفلسفة اليونانية ودور ( الترجمة السريانية النسطورية ) لها قبل نقلها الى اللغة العربية وتلقي الحضارة العربية للفكر الفلسفي اليوناني مترجما من الطريق السرياني بشكل رئيس ومباشر !.
اي وبمعنى اخر:ان الدارسين والباحثين في التراث الانساني الفلسفي بصورة عامة ، والتراث الفلسفي اليوناني  ،ومن ثم العربي الاسلامي بصورة خاصة يدركون تماما ان هذه الفلسفات ، والعلوم ما كان لها ان تنتشر وتتواصل لولا وجود ( مدارس الترجمة والمترجمين ) لها  !!.
بل ان مادة (( الترجمة والمترجمين )) بالخصوص، لاسيما مترجمي الفلسفة اليونانية من اليونانية الى باقي اللغات (السريانية الفارسية الهندية و..) ومنها الى اللغة العربية كانوا (الباحثون) ولم يزالوا يرون في الترجمة والمترجمين مجال دراسات ، وبحوث علمية واكاديمية كبيرة جدا ، فمن ( الفهرس ) لابن النديم الى كتب الطبقات والتوحيدي و .... وحتى ماكتبه الشرقيون والغربيون في هذا المجال كان للترجمة والمترجمون في دراساتهم حيز   يعتبرونه مادة اختصاص ، لفهم الدورة الفكرية ، والفلسفية والعلمية بين الحضارات والامم والشعوب تاريخيا وحتى اليوم .
بل ان هناك دراسات خُصصت لهذا الموضوع بالذات كالدراسة التي طرحها عصريا (د . لاسي . اوليري ) ليتناول موضوع ( علوم اليونان وسبل انتقالها الى العرب) وليبرّز بهذا الصدد على الخصوص مدرستي (الرها ونصيبين ) السريانيتين النسطوريتين اللتين تخصصتا (فقط بترجمة الفلسفة اليونانية) من اليونانية الى السريانية ومنها الى باقي حضارات الانسانية !.
وهكذا فموضوعة الترجمة والمترجمون وباعتبارها اداة صلة فكرية وعلمية موثوق بها انسانيا ومعتمد عليها فكريا وفلسفيا لايختص مجالها فقط بالمنقول فلسفيا من اليونانية الى السريانية وحتى العربية !!.
بل ، وكذالك ما ترجم من العربية ، ابّان تالق الحضارة العربية الاسلامية من القرن الثاني حتى السادس الهجري فلسفيا وعلميا وطبيا وهندسيا و...الخ  من العربية الى اللاتينية ( اولا ) الى اوربا من خلال المدارس الرشدية الفرنسية وغير الفرنسية عندما كانت ( اللاتينية لغة العلم والفلسفة) في اوربا ، قبل ان تترجم كل كتب العلم والفلسفة في القرن السابع ونهاياته الى اللغات الاوربية المحلية الالمانية والايطالية والفرنسية والى الانجليزية  !!.
حتى ان معظم ما كتبه الفيلسوف الالماني ((هيجل)) صاحب المنطق الجدلي المثالي كان في اللغة اللاتينية ، قبل ان تترجم كتبه للغة الانجليزية والالمانية والفرنسية و ... ليقراه العالم الاوربي اليوم مترجما !!.
بعد هذا كله هل يمكن ان نطرح ما طرحه الاستاذرشيد الخيون في موضوعة الترجمة والمترجمين ،  والتشكيك باهليتها العلمية والفلسفية ومن ثم لنعلن ان اي فيلسوف ( لايقرا اللغة ) التي كتبت فيها هذه الفلسفة ، او تلك هو فيلسوف مشكوك بوعيه وادراكه الفلسفي والنقضي والتاسيسي لا لشيئ الا لاننا نشكك بان الترجمة هل هي كانت ولم تزل دقيقة او غير دقيقة ؟.
وبماذا يمكننا ان نشكك اذا فتحنا هذا الباب على مصراعيه ؟.
هل يمكننا ان نشكك :  بان كل من قرا الفلسفة الهندية والفارسية من الفلاسفة اليونان مترجمة انذاك لا يمكن اعتبارهم فلاسفة نقضيين ،  او تاسيسيين لانه من قال ان الترجمة انذاك كانت تنقل الفلسفة الهندية او الفارسية بشكل دقيق وصحيح ؟.
وهكذا من يقول ان الفارابي وابن سينا ... وابن رشد شارح ارسطوا والمعقب على الجمهورية  (باعتبارانهم لم يكونوا يجيدون اللغة اليونانية ولا السريانية بل قراوا المترجم الفلسفي منها لاغير ) من يقول ان هؤلاء فلاسفة واصحاب نقض ، وتاسيس لفلسفة عربية اسلامية ، ماداموا لم يقراوا ،  الاّ المترجم من اليونانية او السريانية  ؟.
مادام  (المعيار والمقياس ) الذي يطرحه الكاتب والباحث في التراث العربي والاسلامي الاستاذ ( رشيد الخيون ) لايعتبر الفيلسوف فيلسوفا مؤسسا اذا لم يجيد القراءة  والكتابة بلغة الفلسفة ، التي كُتبت فيها باعتبار ان الترجمة فيها مافيها من البعد عن الاصل !!.
بل اكثر من ذالك : كتب العلوم ، والفلسفة في العالم الغربي الاوسط والحديث كلها كانت تكتب باللغة اللاتينية، قبل ان تتبلور اللهجات المحلية ( الانجليزية  والالمانية والفرنسية و..) كلهجات في اوربا ولتترجم او لتنقل كل كتب العلم والفلسفة من اللاتينية الى باقي اللهجات الغربية المعاصرة !!.
 وعلى نفس المنوال  : هل يمكن الاشكال على ما يقراه اليوم علماء وفلاسفة الانجليز والالمان والفرنسيين على اساس انه : من قال ان الانجليز اوالالمان او الفرنسيين اليوم يقرأون ويعون ويدركون  فعلا ما طرحه اسلافهم فلسفيا ، وعلميا باللغة الام اللغة اللاتينية ، ماداموا هم انفسهم لايدركون اللغة اللاتينية ويقراون الفلسفة من خلالها ؟.
مثلا : هو من قال ان ( كارل ماركس ) عندما طرح الجدلية الهيجلية ونقلها من الجدلية المثالية الى الجدلية المادية ، من قال ان (ماركس) كان يدرك او يعي ما طرحه ( هيجل ) في فلسفته باللغة اللاتينية مادام ان ( مارك ) لم يكن يجيد اللغة اللاتينية الغربية القديمة ؟.
وهكذا كل من قرا الفلسفة والعلم قبل القرن السابع عشر من فلاسفة وعلماء الغرب الحديث يمكن ان (( نشكل)) على قدرتهم الفلسفية والعلمية ونقضيتهم الفكرية لالسبب الا سبب انهم لم يقراوا هذه الفلسفة وذاك العلم بلغته اللاتينية الغربية الميتة !!. 
هل هناك من مزيد في امثال اشكالية الاستاذ الخيون بهذا الصدد ؟.
نعم هناك الاعقد !!.
ماذا نفعل مع اللغات المنقرضة اذا كنا لايمكن ان نعتمد فلسفيا وعلميا وفكريا وادبيا و ..على ترجمة من لغة حية (انجليزية اوالمانية او فرنسية او هولندية او ...الخ ) الى لغة حية اخرى ( العربية) في العصر الحديث ( حسب مقياس الاستاذ رشيد ) في تلقي الفلسفة ووعيها ودراستها ونقدها و ...الخ !!.
ثم  هو اي فيلسوف في العالم اليوم  قرأ الفلسفة باكثر من لغته الام حتى نقرر على (باقر الصدر) ونصدر (خيونيا) بحقه فرمانا يمنعه من ان يكون فيلسوفا تاسيسيا ونقضيا ،  الاّ اذا قرأ جميع الفلسفات بجميع لغات البشرية الحية منها والمندثرة !.
هذا ما سيوصلنا اليه اشكال الاستاذ (رشيد الخيون ) على فلسفة الصدر وانها لايمكن اعتبارها فلسفة ( نقضية وتاسيسية )بسبب انها قرات الفلسفة مترجمة من لغات العالم الى اللغة العربية !.
بعد هذا كله لنترك كل ماطرحناه تاريخيا (من الترجمة والمترجمين ) وفكريا وفلسفيا وعلميا وآدميا و ....، ولنطارح الاستاذ الخيون بشكل مباشر لنساله :
اولا : ماهي حجتك على ان ما قراه باقر الصدر فلسفيا ،  كان مترجما بشكل سيئ ولاينقل الفلسفة الغربية بشكل دقيق وواضح ولا لبس فيها ليتمكن امثال محمد باقر الصدر على وعيها بدقة  ؟!.
ثانيا : هل اقمت انت (استاذ رشيد) شخصيا(كباحث) دراسات وبحوث او هل اقام اي باحث او كاتب مختص ب( علم الترجمة) مقارنة علمية بين ما تناوله السيد الصدر من افكار فلسفية كانت مترجمه للعربية ، وبين ما كتبه الفلاسفة   انفسهم بلغاتهم الام ثم اكتشفت او اكتشفوا ان هناك قصوروعدم دقة وخيانة للامانة بكل ماترجم عن الفلسفة الغربية والذي اعتمد عليه ( باقرالصدر) في قراءاته الفلسفية ونقوضاته البحثية وتاسيساته الفكرية  ولذالك انت تشكك بان ما قراه الصدر عربيا فيه مافيه من بعد عن الاصل ؟!.
ام ان دعواك مجرد دعوى لااساس لها من علمٍ اوهدى او كتاب مبين !.
ثالثا : لنفترض ان الترجمة الفلسفية التي كان يقرا ( باقر الصدر) من خلالها الفلسفة الغربية كلها ناقصة  وغير امينه وترجمت فلسفةً لاعلاقة لها بالفلسفة الغربية ابدا !.
مع ذالك ماعلاقة الفكر الفلسفي الصدري ونقوضه وتاسيساته ،  بكل خيانات الترجمة ، وعدم وضوحها وابتعادها عن الحقيقة الفلسفية الغربية عالية المقام ؟!!.
كقراء فلسفة:نقرا ما قراه وكتبه الصدرمترجما عن الفلسفة الغربية ( ليس هو مترجمه  ليتهم الرجل بالتزييف ) ، ثم نجد طرحا فلسفيا باسم الفلسفة الغربية ( هو هو نفسه ما يطرحه كل فلاسفة العرب المعاصرين المتمكنين من قراءة الفلسفة بلغاتها الام  ولايمكن ان يعترض احدعليهم باسم الخلل في الترجمة )  ونقرا مع ذالك (نقضا)  لهذا الطرح الفلسفي ، وتاسيسا لرؤية ارسطية عقلية اسلامية جديدة على انقاضه بعد ذاك لماذا نتهم الصدر بانه لايصلح ان يكون فيلسوفا نقضيا وتاسيسيا لان الترجمه لم تكن دقيقة ؟.
وكيف ذاك والترجمة (خاصة في الفلسفة) تعتمد اولا اعتمادا  كلياعلى الفكرة وليس على ترجمة المفردات  او صياغتها هنا وهناك  ليشكك الاستاذ الخيون بهذا الاطار وليجعله حجة لمقاله في نقد فكر الصدر الفلسفي في كتاب فلسفتنا وثانيا ان مترجمي الفلسفة ((هم اللذين يقراون الفلسفة بلغاتها )) وليترجموها لغير القراء بهذه اللغة الى لغاتهم ، ليتمكنوا من قراءة مالم يمكن له ان يقراوه بغير الترجمة !.
بمعنى ان ( المترجم الانسان المتمكن من قراءة العلوم والفلسفات بلغاتها الام والاصلية ) نفسه الذي يتقن اللغة التي نقل الفلسفة منها الى العربية هل يمكن ايضا اتهامه بعدم الادراك والوعي لما يقراه ويترجمه لانه لم يكن يجيد اللغة التي ترجم الفلسفة من خلالها ليصح اشكال الخيون على المُترجم للعربية !!.
ام ان الترجمة مهنة يمتهنا من تفرغ لدراسة ووعي اللغات الانسانية ، ومن ثم نقل علوم وفلسفات هذه اللغات البشرية من امة الى امة !. 
القسم الخامس : تاثير كتاب فلسفتنا
.....
                   
    
   
     
إرسال تعليق