الخميس، يناير 07، 2010

الحسين وحديث حول الصراع والطائفية وعبدالله الرضيع !


كنّا ذاهبين الى احياء مراسم عاشوراء الحسينية انا وزميلي ابو محمد عندما التفت اليّ قائلا : ليس في الاسلام ضعف هذه الايام سوى الصراع الطائفي وهذا سُني وآخر شيعي !!.
وحتى المتعلمنين والملاحدة من اهل اليسار ، والمتلبرلين ايضا ، لم يجدوا سلاحا يطعنون به الطرح الاسلامي وكفائته لقيادة الحياة غير حديثهم عن المحاصصة ، والصراع السني الشيعي ، وان الاسلام يحيي مفردات التمزق المذهبي لاي شعب فماهو رايك بالموضوع ؟.
وكيف من جانب ، وفي احاديثك كلها تطرح ان الاسلام قوة ، وتوّحد لهذه الامة ومن جانب اخر انت ترى بالفعل ان في داخل الاسلام توجهات وطوائف ومذاهب وملل ونحل واجتهادات مختلفة ربما تكون هي الاساس لحالة الصراع اليوم ؟.
قلت : هل قرأت او سمعت ايها المحترم عن الديالكتيك في الماركسية الشيوعية ؟.
قال : نعم ولكن لم افهم كل مايعنيه الديالكتيك وماعلاقته بموضوعنا الاسلامي ؟.
قلت : اولا معنى الديالكتيك هو عملية الصراع والجدل التناقضي ،وثانيا كان هدف فكرة الصراع او الديالكتيك داخل الاطروحة الشيوعية هو : ان تكون نواة فكرة التطوّر داخل هذه الاطروحةبمعنى ان الاطروحة الماركسية عندما ارادت ان تفلسف عملية التطور الداخلي في منظومتها الفكرية طرحت مفردة ( الديالكتيك ) لتكون هي الدينمو الذي يحرك العملية برمتها ويدفعها نحو التطور والتقدم ولهذا قيل ان المجتمع يحمل في داخله عملية صراعه الذي توفر له ديمومة الحركة والاندفاع نحو التغيير !!.
هذا مايخص الديالكتيك ، أما مايخص علاقة الديالكتيك بموضوعنا الاسلامي فلانني اعلم ان اصحاب الطرح الذي يحاول النيل وتشويه صوره الاسلام اليوم وطرحه القيادي لحياتنا الاسلامية فكريا وثقافيا هم انفسهم من ينتمون للطرح الفاشل الماركسي الشيوعي الذي افلس من كل شئ ولم يبقى لديه سوى العمل على تدمير حياة هذه الامة عمالة للمستعمر الغربي الجديد ولهذا كان قصدي واضحا بالربط بين افكار اليسار المشوّه العراقي وبين موضوعة الصراع داخل الاسلام لاتحدث لك ولغيرك عن ان اصحاب مشروع تدمير الاسلام باي ثمن هؤلاء الناس لديهم جهل مركب وليس جهلا بسيطا بحيث اننا حتى لو سلمنا بفكرهم الايدلوجي وطلبنا منهم ان نقرأ الاسلام بعيونهم كي نصل الى الحقيقة والى ( الصراع الايجابي في الاسلام ) فايضا سوف لن نصل معهم الى شئ ،فالقوم كما تعلم مصابون بجمود فكري وتحجر في كل شئ داخلهم حتى في المشاعر كما قال الله سبحانه عنهم :(( واذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لايعلمون ))!.
على اي حال نعود لموضوعنا الاسلامي ، وصلته بالقضية الديالكتيكية تلك لاقول : نعم في داخل الاسلام كاي اطروحة فكرية تحاول خلق الحركة من داخلها وتنظرّ لعملية ادامة هذه الحركة ، بذر الاسلام ومن داخله عملية الاجتهاد الفكري وحثّ جميع المسلمين والمؤمنين به الى عملية اعمال العقل البشري في ادراكه وفهمه ومن هنا وبما ان اجتهادات البشر بطبيعتها متعددة ومختلفة ومتنوعة بدأت حركة التنوع في داخل الاسلام تأخذ طريقها مع بواكير حركة الاجتهاد والفكر داخل الاسلام ، لتتشكل النواة الاولى لتقسيمات الاجتماع الاسلامي المتعددة في اجتهادات الصحابة حول مواضيع الاسلام الفكرية الكثيرة وشيئا فشيئا تطوّرت هذه العملية لتتبلور بشكل مذاهب واتجاهات وملل وطوائف اجتماعية انسانية تحيط هذه الافكار والتوجهات ، ومن ثم شيعة وسنة ومعتزلة واهل حديث وماتدرية ...........الخ فيما بعد لتكوّن هذه المذاهب والاتجاهات والطوائف وماتطرحه من توجهات فكرية واخرى عقدية وتدافع عنها ، حالة الصراع ( الديالكتيك ) ونواة بذرة الحركة وديمومتها داخل الاسلام ومن ثم لتضمن اطروحة الاسلام العظيمة عملية ونواة حالة الصراع من داخلها لتكون اطروحة مستمرةومتطورة ومتغيّرة مع تطورات ، وتغيرات الحياة الاسلامية بصورة خاصة والعالمية بصورة عامة من حولها ،وبهذا ضمن الاسلام ديالكتيكه الخاص الممون لحركته الجوهرية الداخلية من ذاته ليضمن عدم الجمود ((جموده )) على مرحلة معينة من الزمن ،اوالمكان ، وحاله في ذالك حسب ماطرحه الشيوعيون القدماء وليس الجامدون التافهون الجدد اليوم حال الاطروحة الشيوعية عندما بحثت لها عن فكرة تموّن حركتها بالاستمرار فوجدت (( الديالكتيك )) او التناقض لتكون هي الفكرة التي تشرح من خلالها عملية التطور والتغير مع مستجدات الحياة ومشاكلها ، وهكذا الاسلام في قراءتنا الايجانية لمفرداته من الداخل فاننا سنجد من خلال القراءة العلمية والموضوعية والفكريةان موضوعة الاجتهادات والطوائف والمذاهب والملل .... في داخله لاينبغي ان تقرأ من جانبها السلبي فقط حتى وان افضت في بعض الاحيان الى حدّة في حالة الصراع الداخلي وانتقالها من عملية الديالكتيك الفكري الاجتهادي الى عملية التناقض والتناشز الصدامية كما يحاول اليوم اعداء الاسلام ادخال المسلمين داخل عملية صراع الطوائف وتقاتلهم بعضهم مع البعض الاخر !!.
أقول حتى في حالة تطوّر عملية الصراع الايجابي الداخلي داخل الاسلام ،وانحرافها عن مسيرتها المنضبطة ، فكريا ، وعلميا وشطوحها او انزلاقها الى حالة صراع دموي بين المذاهب ، والطوائف داخل الاسلام في بعض الازمان ، حتى في هذه الحالة ينبغي ان ننظر لعملية الصراع على اساس ايجابيتها البعيدة لتجدّد الخطاب والفكر الاسلامي في المستقبل ، ولاينبغي ان ينظر الى هذا الديالكتيك الداخلي الاسلامي بصورته السلبية لاغير كما يفعل اعداء الاسلام اليوم من منطلق ان هذا الصراع سيفضي حتما الى قتل الاسلام او تدمير مشروع اطروحته القيادية الاسلامية لحياة هذه الامةوعليه لامناص من عزل الاسلام عن قيادة الحياة لعدم كفائته في الادارة المنضبطة كما يرّوج لها المنحرفون !!.
لا ...الاسلام غير قابل للموت وكلما زادت حدّة الصراع في داخله زادت ايضا وتيرة تفعيل حركته وقدرته على الانتاج الفكري والحراك الاجتماعي اكثر فاكثر !!.
فهل وعيت الان ياصديقي ماعلاقة الديالكتيك بموضوعنا الاسلامي ؟.
وكيف : ان الذين يحاولون قراءة الصراع الداخلي والطائفي ، او المذهبي داخل الاسلام بصورة سلبية فقط ، لتشويه الصورة الاسلامية لاغير هم من اغبى الناس وابعدهم عن الرؤية المستقبلية لهذا الدين ؟!.
قال العزيز ابو محمد بعد ان سمع مثل هذا الكلام : يعني حضرتك قلبت الموضوع راسا على عقب ، وبدلا من ان يفرح اعداء الاسلام بتقاتلنا ويزيدوا من حطب النار المشتعلة ليطرحوا عدم صلاحية الاسلام لقيادة الحياة ، انت الان وضعتهم في زاوية الايجابي من هذا الصراع ، وكيف انه مكتشف علمي ماركسي قبل ان يكون مكتشفا علميا اسلاميا ؟!!.
على اي حال يبدو منطقيا ماتحدثت به ، وانه بالفعل ان اي اطروحة بحاجة الى حالة او عملية صراع داخلية تجدّد الحركة والروح لهذه الاطروحة في كل زمن ومهما تغيرت هذه الحياة !!.
وصحيح تماما كما الصراع طبقيا داخل الاطروحة الماركسية ،كذا التدافع والصراع فكريا واجتهاديا داخل الاطروحة الاسلامية الا انه يتمثل بدلا من الطبقة هو في الطائفة او المذهب او الملة والنحلة !!.
ياترى ياخي من اين لك هذه التصورات التي تستطيع ان تقلب كل شيئ من صورته القاتمة ضد الاسلام الى صورة على الاقل ليست سوداء تماما لصالح الاسلام ؟.
قلت : ياأخي ابو محمد كل هذا من بركة الحسين ع !!.
فقال مبتسما : اي (اشجاب ) ماعلاقة الحسين لما نحن بصدده ؟!.
فقلت : بل ان الحسين ع ، وثورته ،وعاشورائه هو صلب موضوعنا بالتمام في فكرة الصراع والديالكتيك والمذاهب واختلاف الاتجاهات في داخل الاطار الاسلامي !!.
فكرر العزيز ابو محمد المحترم سؤاله بدهشة : وكيف ؟.
قلت : ان الحديث عن الصراع داخل الاطروحة الاسلامية باعتباره المحرك لحياة الاسلام ،وديمومة تألقه وانتاجه دوما ، ليس بعيدا عن الحديث عن مَن خلق الصراع الحقيقي داخل هذه الاطروحة ؟.
وثورة الحسين كما تعلم انت هي بالفعل اول من فجر صاعق الديالكتيك الاسلامي الثوري بقوّة داخل الحركة الاسلامية الوليدة انذاك ؟.
نعم :الاجتهاد الفكري الذي اسس له الاسلام ، والاختلاف التصوري لطبقات افراد الاجتماع الاسلامي حول فهم الاسلام ووعيه فكريا كان النواة النظرية لعملية الصراع والتدافع والامر والنهي ..... داخل الاطروحة الاسلامية ، لكن الحسين وثورته كانت هي جذوة الانشطار النووي المتتالي داخل القنبلة الاسلامية التي فجرت الحركة الاسلامية ، ودفعتها بشكل مختلف تماما عن ماكانت عليه في السابق والى اليوم !!.
فالثورة الحسينية هي التي اسست للاتجاه المتصارع ثوريا وشرعيا اسلاميا داخل الاسلام ( وليس خارجه كما كان في زمن محمد رسول الله ص) مع الاتجاه السلطوي الحاكم الجائر داخل الاطار الاسلامي وهي التي دفعت الطبقات الاسلامية الانسانية اما للتكّتل ضد الجور والحكم والتفرعن في جانب الثورة الحسينية ، او التكتل مع السلطة والمصالح وطبقة الحكّام واصحاب المال والهيمنه .........وهكذا اصبح الاسلام بعد الحسين وثورته فرقتان فرقة تناضل من اجل الحرية والعدل واحترام دستور الاسلام وقوانينه واحكامه ، وفرقة تناضل من اجل مصالحها السلطوية وامتيازاتها السياسية والفرعونية لاغير !!.
بمعنى اخر ايها الصديق :ان الثورة الحسينية هي الدينمو هي الديالكتيك هي حركة الصراع الداخلية للاسلام التي لولاها لجمد ومات الاسلام منذ اكثر من الف واربعمائة عام على المستوى الاجتماعي ،ولاصبحنا اليوم متخمين بصراع نظري فكري حول الاسلام بلا اي حركة اجتماعية متبلورة لحراك يقدم الدم ويقدم النضال والعرق والتضحية من اجل الحرية والاسلام !.
قال : اي فعلا الحسين ع هو الكارثة !!!.
قلت : هل تعلم ايها الحسيني الطيّب ان الحسين ع فريد من نوعه في كل شئ !.
قال : ادرك هذا المعنى .
قلت : وهل تدرك ان الحسين فقط في هذا العالم هو من تحمل بلاءات وامتحانات ومصائب جميع الانبياء والرسل والائمة منذ ادم ابو البشر ع حتى محمد الرسول ص واهل بيته الكرام ، بحيث ان الحسين بدأ العالم بمأسيه وانتهى على يديه ؟.
قال: وكيف ذالك ، وأنّي لأعلم انك من انصارعدم عقلنة القضية الحسينية بالمطلق ، كما سمعت منك ذالك مرارا فلا استغرب ايها المتصوف في عشق الحسين ان تقول مالايرضاه عقل او تفكير ؟.
قلت : اي اسمع واقرأ ان هناك الكثير ممن يدعون الى عقلنة الشعائر الحسينية او تقديم هذه الشعائر بشكل ( كما يقولون ) حضاري ، حتى ان احدهم بعث ليّ صورا للتطبير في ايام عاشوراء ،ليريني كيفية الدماء وهي تسيل من على رؤوس الشيعة المؤمنين بالحسين وثورته ،وليكتب ليّ تحت الصورة : هل هذا شئ حضاري ومعقول ويخدم قضية الثورة الحسينية العظيمة التي ينبغي ان تقدم بلغة العصر والحداثة ( يعني من خلال شوكة وسكين ) ؟.
الحقيقة يااخي ابو محمد انا لااعلم ماذا يقصد البعض ب ( عقلنة الثورة والشعائر الحسينية ) ؟.
وهل في الثورة الحسينية كما اراها اي شئ معقول ومنطقي وقابل للتفسير اصلا حتى يمكن عقلنة هذه الشعائر ؟.
الحسين بن علي ع سيد الشهداء واعقل البشرية جمعاء يخرج بثورة كربلائية دموية ضد الظلم والظالمين ستخلق في الاسلام قنبلة تتفجر الى ان تقوم الساعة وهو يحمل بين ذراعيه طفل رضيع ابن شهر او ستة اشهر ، هل هذا معقول ؟.
انظر الى ثورات الانبياء كلها من ادم وحزنه وبلائه بفقد ابن وانحراف وكفر الابن الاخر ،وحتى خاتم النبيين محمد ص فهل ستجد ان هناك من اخرج طفلا رضيعا لارض معركة لاتبقي ولاتذر ؟.
انظر مرّة اخرى لتضحية الحسين بعياله واخوانه وعشيرته ونسائه واطفاله واصحابه ونفسه ووجوده ....من اجل الاسلام وقارن كل هذا بانبياء الله ورسله وما تحملوه من بلاءات ومحن ، فهل ستجد هناك مقارنة عقلية معقولة بين بلاء يونس ع والحسين ، او بلاء موسى وهارون والحسين ، او بلاء ابراهيم ونوح ع والحسين ؟.
هل من المعقول ان يرى الحسين ان ثورته لاتكتمل بنودها الاسلامية الا بكل هذا الكمّ الهائل من التضحيات ، بينما كان يكفيه ان يخرج رجلا لرجال ، لينازل الظالمين في ارض المعركة ، ولتنتهي الملحمة بلا ذبح اطفال وحرق نساء وابادة امة ومجزرة انصار ومحرقة دين وقرآن وانسانية وبشرية كاملة !!.
سألت نفسي ياصديقي ابو محمد : ياترى مارمزية عبدالله الرضيع الذي ذبح بين يدي الحسين يوم العاشر من محرم ؟.
وياترى عن مَن كان عبد الله الرضيع ابن الحسين يفتدي نفسه في التاريخ وحتى اليوم ؟.
قلبت التاريخ فلم اجد نبيا اسمه عبدالله ولم اجد وصيا ، او رسولا يحمل اسم عبدالله ، لأستطيع ان اقارن عقليا ، بين ضحايا الحسين الذي قدمهم لله في العاشر من محرم ، وضحايا جميع انبياء الله ورسله وخلقه ؟.
والحقيقة لم اجد مقارنة منطقية لعبدالله ابن الحسين غير انه يشبه عبدالله بن عبد المطلب ( ابو الرسول الاعظم محمد ص ) في حاله اول ولادته عندما ولد ايضا كان قد نذر عبد المطلب جدّ محمد ص ،ان يذبح العاشر من ابنائه لله سبحانه ، ان رزق بعشرة ذكور اشدّاء ،وبالفعل همّ عبد المطلب جدّ الرسول ان يذبح رضيعه عبد الله الا ان يدّ القدر تدخلت لتفتدي عبدالله الاول بمئة من الابل العربية !!.
أما عبد الله الحسين فلم يكن له فداء سوى الدم في كربلاء العراق ليذبح عبدالله مرّة اخرى في سبيل الله سبحانه !!.
ان عظمة الشعائر والثورة الحسينية ايها الصديق المحب في انها ليست واقعية ، ولامنطقية... بل وفيها مسكة الحبّ الالهية الجنونية بامتياز التي تدفع المحب دفعا للاحتراق النهائي فوق نار شمعة معشوقه (والذين امنوا اشدّ حُبّا لله ) !!!.
نعم الشعائر الحسينية وكذا الثورة الكربلائية عظمة اسرارها في صعوبة حلّ رموزها والى اي الاهداف الاعظم كانت تشير ، وحالها في التمّيز حال الشعائر الاسلامية التي لايعلم مضامينها واهدافها وغايتها او لايمكن عقلنتها لتلائم روح العلم والعصر والتحضر كما يدعون !!.
نصلي نصوم نتعبد نركع نسجد نحج نتوجه .....كل ذالك تعبّد في الاسلام ،يحمل ظاهرا لكن من الصعب فهم الغايات والدوافع والمنطقيات والتعقلن لحركة ساجد او توجه راكع او الطواف على بيت او مسح وجه ويدين بتراب في تيمم بدلا الماء الطهور إن فقد !!.
وهكذا الشعائر الحسينية اناس تبكي واخرى تلطم وثالثة تجرح الرؤوس وتفزع القلوب وتدخل المشاعر في هيجان والتعابير في غيبوبة واسطورية قديمة قدم حزن الحياة وادم على فقده للجنة ، وبعد ذالك لاتسألني عن العقلنة فكل وجود الانسان اصلا هو غير معقول في هذه الحياة !!.
ان التعبير عن الطقس كلما كان غريبا غير مألوفا ولامنضبطا بمعالق التحضّر واتيكيتات عالم المترفين وطبقة الراسماليين المجرمين كلما كان اسطوريا بدائيا حضاريا قديما غيبويا عميقا....الخ يجذب الانسان من الداخل ليسافر به الى بدايات نشأته الانسانيةوطقس عاشوراء الحسين عليه السلام عظمته في انه لم يزل قريبا من الدم ، وجمع جميع تاريخ الانسان منذ الولاة وحتى الممات في اسطورة فترتها الزمنية نصف ساعة لاغير !.